سبب تأجيل المناورات الروسية في بحر البلطيق

بدأ حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في 3 يونيو/حزيران، مناورات “بالتوبس 2025″ واسعة النطاق، والتي تستمر أسبوعين، في بحر البلطيق.. ونظرًا لتزامن المناورات هذا العام مع المناورات الروسية، وصفت ألمانيا مناوراتنا (الروسية) بأنها استفزازية.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري ورئيس قسم التحليل السياسي والعمليات الاجتماعية والنفسية بجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، أندريه كوشكين، لـ”أرغومينتي إي فاكتي”: 
“يُمثل بحر البلطيق اليوم خطًا فاصلًا دقيقًا للاستقرار العالمي. ولسبب ما، ينشط حلف شمال الأطلسي بشكل كبير في هذه المنطقة. حتى إن الحلف بدأ يُعلن أن بحر البلطيق بحر داخلي للناتو”. و”بطبيعة الحال، بدأت دول البلطيق تستعرض وجودها بنشاط كبير، مُدركةً أهمية قدرتها على القيام باستفزازات”. ولتوضيح أننا نمتلك الموارد والإرادة السياسية، وأننا قادرون ليس فحسب على احتواء الاستفزازات، بل والتوترات الأكثر خطورة في اتجاهنا، أُجّلت هذه المجموعة من التدريبات في الوقت المناسب. ويبدو أن هذا سيُظهر أننا لا ننوي اتباع نهج أولئك الذين يستفزوننا، ويستخفون بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون البحري، والذين يظنّون أن روسيا يمكن سحقها على جميع المستويات. ليس الوقت مناسبًا، ولا الفرص مناسبة. وعلى خط التماس في أوكرانيا، من يحقق النصر ليس القوات المسلحة الأوكرانية، المدعومة من 50 دولة أوروبية، بل روسيا، وهذا ما يُقر به الخبراء والسياسيون حول العالم”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر