إسرائيل تتهم إيران بتطوير صاعق لقنبلة نووية
ستُعقد جولة جديدة من الاجتماعات بين إيران والترويكا الأوروبية، في إسطنبول غدًا الجمعة. وستُعقد هذه الجولة في ظل تهديدات بإطلاق آلية إعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على طهران، والتي رُفعت بموجب الاتفاق النووي. وفي الوقت نفسه، عُقدت مشاورات ثلاثية مع روسيا والصين وإيران في 22 يوليو/تموز الجاري.
كان العلماء الإيرانيون الذين استهدفتهم الغارات الإسرائيلية في 13 يونيو/حزيران يطورون آلية تفجير لرأس نووي. هذا ما صرّح به وزير المالية وعضو المجلس الوزاري العسكري السياسي زئيف إلكين، في لقاء مع الصحفيين.
ووفقًا لبعض التقديرات، كان بإمكان إيران صنع قنبلة نووية خلال الأشهر الستة المقبلة. لكن العائق الوحيد أمامها هو عدم امتلاكها آلية تفجير. وقد عملت مجموعة من العلماء العسكريين على تطويره في إطار مشروع سري لوزارة الدفاع الإيرانية. وقد قضي عليهم جميعها في الليلة الأولى من الهجوم الإسرائيلي.
وفي الصدد، قال المستشرق ليونيد تسوكانوف، لـ “إزفيستيا”: “التصريحات حول عمل خبراء إيرانيين على تصنيع جهاز تفجير لرأس نووي تندرج عمومًا في إطار محاولات تل أبيب للضغط على واشنطن وطهران للحصول على معلومات”.
وأضاف تسوكانوف أن لهذا عدة أهداف، أولها تأكيد شرعية عملية حزيران/يونيو ضد إيران، وفي الوقت نفسه إضفاء الشرعية على احتمال شن ضربات مستقبلية على أراضيها؛ وثانيها إقناع الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي برفض استئناف المفاوضات مع طهران.
وخلص ضيف الصحيفة إلى أن هذه محاولة لتشويه سمعة الجهاز العلمي الإيراني بهدف إضعاف التعاون الدولي بين إيران ودول أخرى في الصناعة النووية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب