مسار الصواريخ الباليستية: كيف ستؤثر الصواريخ الأوكرانية في محادثات السلام؟
في معرض MSPO-2025 للأسلحة في بولندا، استعرضت شركة “فاير بوينت” الأوكرانية، المعروفة بتطويرها صاروخ كروز “فلامنغو”، ومن أحدث النماذج التي طورّتها الصاروخين الباليستيين FP-7 وFP-9. ويلفت الصاروخ الأول الانتباه بشكل خاص. فتشمل خصائصه المعلنة مدى طيران يصل إلى 200 كيلومتر ورأسًا حربيًا يزن 150 كغ.
تعليقًا على ذلك، قال مدير منظمة “ضباط روسيا”، رومان شكورلاتوف، إن “لا يمكن اعتبار أي محاولة من جانب العدو لزيادة مدى صواريخه خطوة نحو التسوية السلمية. بل هو يُظهر عدم رغبته في اللجوء إلى السبل السلمية، ويستعد لحل عسكري للصراع”.
وكما أشار شكورلاتوف، “صاروخ “فلامنغو” وترقياته المحتملة، وكذلك الصواريخ الباليستية الجديدة، ليست منتجات أوكرانية بالكامل.. فالغرب يتابع باهتمام بالغ برنامج الصواريخ الأوكراني. لذلك، لا يقتصر الأمر على عدم رغبة الجانب الأوكراني في السير نحو السلام، بل يتعلّق بموقف الغرب، وخاصة أوروبا، التي تشجع العسكريين الأوكرانيين ولا تسعى إلى حل النزاع سلميًا”.
وبحسب ضيف الصحيفة، “أي زيادة في مدى الصواريخ لا تُعزز السلام سواء لقوّاتنا المسلحة أم للمدنيين. بل هذا تحدٍّ، ونحن مستعدون له.. لقد واجهنا في الواقع نماذج غربية من الأسلحة الصاروخية بعيدة المدى، مثل سكالب، وستورم شادو، وأتاكمس. وحتى لو طوروا صواريخ بعيدة المدى وبدأوا في استخدامها، فلن يؤثر ذلك في مسار العمليات العسكرية”.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب