الجيش الروسي يستهدف منشآت الطاقة الأوكرانية بطريقة جديدة

بعد توقف قصير، واصل الجيش الروسي قصف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مستخدمًا تكتيكات جديدة. في ليلة 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، شنّ الجيش الروسي مجددًا هجومًا مشتركًا واسع النطاق على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا باستخدام صواريخ إسكندر وصواريخ كينجال وطائرات مسيّرة.
ووفقًا للخبير العسكري يوري كنوتوف، استجابت أوكرانيا على الفور لضرباتنا السابقة وبدأت في حماية محطات المحولات الفرعية بشكل جدي.
كيف يحميها العدو تحديدًا؟
يجري تركيب شبك فوق محطات المحولات الفرعية، وإحاطتها بألواح خرسانية، وإنشاء سواتر تحسبًا لأي انفجار بالقرب من المحطة، وذلك لحرف موجة الصدمة. وتنفّذ حاليًا أعمالٌ هندسية بالغة الأهمية، كفيلة، وفقًا لنظام كييف، بحماية محطات المحولات الفرعية من الهجمات.
هل هذا عائق كبير أمام أسلحتنا؟
بالطبع، لن تكفي طائرات “غيران” لتدمير هدفٍ مُحصّنٍ كهذا؛ بل سيتطلب الأمر شيئًا أكثر جدية. ولكن لا بد من القول إننا أيضًا نتوصل إلى استنتاجات عملية. فقد قمنا بتوجيه ضرباتٍ مباشرة إلى محطات الطاقة الحرارية. قبل أيامٍ والليلة، عطّلت القنابل الانزلاقية محطات الطاقة الحرارية بشكلٍ كامل، إلى درجة أن العدو سيحتاج إلى أشهرٍ من العمل لإعادة تأهيلها. أظن أن هذا النهج أكثر دقةً وصوابًا، لأننا في حال مقاومة العدو، سيكون علينا تعديل تكتيكاتنا على الفور وبمرونة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر