العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيحا لمسار التحالف
وأكد العليمي، خلال اجتماع مع مستشاريه عُقد في العاصمة السعودية الرياض، أن هذا القرار لا يُعدّ قطيعة مع أبوظبي ولا تنكرا للعلاقات الثنائية.
إقرأ المزيد
وقال العليمي إن القرار اتُخذ بالتنسيق مع قيادة التحالف المشترك، ويهدف إلى وقف أي دعم للمكونات الخارجة عن سلطة الدولة، مشددا على أن الهدف الأسمى لأي إجراء سيادي في هذه المرحلة هو استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن، والاستقرار، والتنمية.
وأوضح أن القرار “لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية أو لإرث التعاون القائم على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين”، مُعربا عن تقديره للدور “الأخوي” الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كشريك استراتيجي، مستندا إلى “حقائق الجغرافيا، المصير المشترك، والمصالح الأمنية المتداخلة”.
كما شدّد العليمي على أن حماية هذه الشراكة مع السعودية تمثّل “مسؤولية وطنية” يدرك اليمنيون تماما “مكاسبها التاريخية والمستقبلية، ومخاطر التفريط بها”.
ودعا جميع المكونات السياسية والمنابر الإعلامية إلى الابتعاد عن خطاب الإساءة والتحريض، والتمسّك بلغة الدولة والمسؤولية، بما يعزز وحدة الصف الوطني، ويصون كرامة اليمنيين، ويحافظ على فرص السلام، دون التفريط في مبدأ المساءلة وسيادة القانون.
يأتي ذلك بعد إعلان العليمي، بشكل مفاجئ، أول أمس الثلاثاء، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ما يؤدي إلى خروج جميع القوات الإماراتية من اليمن خلال 24 ساعة. وقد بدأت أبوظبي، فعليًا، سحب قواتها من عدة مواقع في البلاد، دون الكشف عن عددها أو تفاصيل انتشارها، والتي كانت تدخل في إطار “التحالف العربي” بقيادة السعودية.
المصدر: وكالة “د ب أ”
إقرأ المزيد
الرياض وملف اليمن.. إمساك بخيوط الأزمة
هذا وأكدت أوساط سياسية سعودية أن التطورات الأخيرة بالملف اليمني تثبت إمساك الرياض بخيوط التأثير الأكبر في مسار الأزمة اليمينة، مع القدرة على توجيه المشهد ميدانيا وسياسيا.