جماعة الحوثي تصادق على حكم بإعدام ثلاثة أشخاص من محافظة المحويت
عدن – عمرو عبدالله
أصدرت جماعة الحوثي حكماً بإعدام ثلاثة أشخاص من أبناء محافظة المحويت شمال غرب اليمن.
وصادقت الجماعة على إجراءات تنفيذ الحكم بحق كل من: إسماعيل أبو الغيث، وصغير فارع، وعبدالعزيز العقيلي، من أبناء محافظة المحويت بتهم وصفها الحكم بالتخابر والتجسس.
وأوضحت عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، المحامية إشراق المقطري، أن الأشخاص الذين صدر بحقهم حكم بالإعدام كانت الجماعة قد اختطفتهم تعسفاً عام 2016. وأضافت المقطري في حديثها لـ “المشاهد” أن الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام ظلوا خمس سنوات لا تعرف أسرهم شيئاً عن مصيرهم من قبل جماعة الحوثي، ونقلتهم إلى سجون الاستخبارات والأمن السياسي، ورآهم محتجزون آخرون وتحدثوا عنهم.
وأشارت إلى أنه تم المصادقة على الحكم الصادر وسوف يتم تنفيذ حكم الإعدام يوم غدٍ الاثنين، بحسب الأهالي.
وطالبت المقطري مكتب المبعوث الأممي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومجلس حقوق الإنسان، والدول ذات التأثير بالتحرك والضغط على جماعة الحوثي؛ داعيةً إلى إيقاف الحكم وعدم تكرار مذبحة أبناء تهامة بحق الثلاثة المعتقلين من المحويت.
واختتمت تصريحها لـ “المشاهد”: “الوقت ضيق، ويجب مناصرة هؤلاء المظلومين الذين صودر حقهم في محاكمة عادلة والعون القانوني والاستئناف والنقض”.
وفي ذات السياق، أدانت 22 منظمة حقوقية يمنية ما يتعرض له ثلاثة من أبناء محافظة المحويت، غرب اليمن، من خطر وشيك يهدد حياتهم. وحذرت المنظمات في بيان حصل عليه “المشاهد”، من تنفيذ جماعة الحوثي إعدامات سياسية وصفتها بـ “الجائرة”، في انتهاك للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
ولفتت إلى استباق الحوثيين لاتفاق مسقط بشأن تبادل نحو ثلاثة آلاف أسير ومحتجز لدى جميع الأطراف، معتبرة أن تنفيذ أحكام الإعدام يكشف نية جماعة الحوثي فرض أمر واقع، وتقويض أي مساعٍ إنسانية في ملف الأسرى والمختطفين.
وكان البيان الصادر عن المنظمات الحقوقية قد كشف عن تعرض المختطفين الثلاثة لتعذيب نفسي وجسدي، تسبب بتدهور أوضاعهم الصحية بشكل خطير. وحملت المنظمات جماعة الحوثي المسؤولية عن حياة وسلامة المختطفين الثلاثة، مطالبة بوقف فوري لتنفيذ أحكام الإعدام، والإفراج عن المختطفين.
واعتبرت أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع على تكرارها، ويقوض جهود السلام، ويجعل من العدالة ضحية إضافية للنزاع.