لافرينتيف: وجهنا تحذيرا لإسرائيل بعد قصف قرب حميميم ولن نسمح بجر سوريا إلى الصراع في الشرق لأوسط

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا في مقابلة لـRT في برنامج نيوزميكر: “روسيا تقف دائما مع وقف العنف والقتال إن كان في المنطقة (لبنان- اسرائيل) أو غزة.. نرى أن إسرائيل باتت بشكل دوري تشن ضربات على ما يسمونه مناطق النفوذ الإيراني داخل الأراضي السورية”.

إقرأ المزيد

وأكد أن “موقف روسيا كان دائما الرفض الكامل لهذه الأنشطة الإسرائيلية التي تخرج عن أطر القانون الدولي ويتم على أراضي دولة ذات سيادة.. ونحن عبر القنوات ذات الصلة ووزارتي الخارجية والدفاع نتحدث عن ذلك بشكل مستمر ونحذر الجيش الإسرائيلي من أن هذه الأنشطة يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة للغاية”.
ولفت لافرينتيف إلى أن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث في مؤتمر صحفي مؤخرا عن الضربة الإسرائيلية التي نفذت في (أكتوبر الماضي في جبلة باللاذقية) على مستودعات قريبة جدا من قاعدة حميميم الروسية على بعد 1 كم -1.5 كم عن قاعدتنا”.
وأشار إلى إلى أن “تلك الضربة كان من الممكن أن تؤدي ذلك إلى تضرر العسكريين الروس وبالطبع لو حصل ذلك لكانت له تداعيات خطيرة وسلبية على العلاقات الثنائية بين البلدين ولذلك وجهنا تحذيرا مرة أخرى للجانب الإسرائيلي بأن ينأى عن شن أي ضربات للأراضي السورية. كل المسائل يمكن حلها وفق عبر قنوات الاتصال بين العسكريين الإسرائيلين وروسيا”.
أي اجتياح اسرائيلي لجنوب سوريا فسيكون موقف روسيا سلبي للغاية
وفيما يخص الأنباء والتقارير عن رغبة إسرائيل في اجتياح جنوب سوريا (القنيطرة – السويداء- درعا) قال لافرينتيف إنه في “حال حصل اجتياح اسرائيلي لجنوب سوريا سيكون موقف موسكو سلبي للغاية ليس فقط لتواجد القوات الروسية هنالك.. إذ تتواجد هنالك الشرطة الروسية على الخط الفاصل في مرتفعات الجولان وتقوم بدوريات مشتركة ومراقبة الوضع ..حاليا لا نلحظ أي تصرفات (إسرائيلية )”.
وأضاف: “نحن نعتبر على كل حال أن تل أبيب لديها ما يكفي من رجاحة العقل لتنأى  عن أي فعل في الخط السوري.. نعم هنالك ربما ‘شاعات بأن اسرائيل ستقيم منطقة فصل أو عزل ومحاولة احتلال درعا والقنيطرة والسويداء لكن كل هذا سينزع عنها الشرعية الدولية وستواجه صعوبات دولية كبيرة””.
مفاوضات أستانا 22 بحثت التوتر في الشرق الأوسط وتأثيره على سوريا
فيما يخص جولة أستانا 22 للتسوية السورية قال لافرينتيف أن “ما يميزها أنها جرت في ظروف معقدة والوضع القائم في الشرق الأوسط .. “حيث أنه تم بحث كل هذه المسائل وتأثيرها على الوضع في سوريا ومايمكن القيام به من أجل عدم زعزعة الأوضاع ومايجب القيام به لوقف إطلاق النار في المناطق المحتدمة “.
وأكد أن لقاء أستانا كان له أهمية للخروج بمواقف موحدة بين تركيا وإيران وروسيا فيما يخص بسوريا
 ولفت إلى أن “الكثير من القوى الموجودة التي تريد أن تستغل الوضع القائم في المنطقة لمصلحتها بما في ذلك في الأراضي السورية”.
وأضاف أن “كثيرين في العالم يريدون إشعال الأزمة وإشعال النار في الشرق الأوسط لكن هذا لا يصب في مصلحة أحد للدول الجارة لسوريا في الشرق لأوسط ولا لبلدان الدول الأخرى في المنطقة”.
وشدد لافرنتييف في اللقاء قائلا: “لن نسمح بجر سوريا إلى الصراع في الشرق الأوسط”.
وكان السفير الروسي في تل أبيب أناتولي فيكتوروف قد أعرب في وقت سابق عن أمله في أن تدرك إسرائيل مخاطر إلحاق الضرر بالجيش الروسي في سوريا، وأكد أن “موسكو أوضحت ذلك للسلطات الإسرائيلية”.
المصدر: RT

إقرأ المزيد

المصدر