صنعاء: نفاد أدوية علاج “الثلاسيميا”

صنعاء – أسامة الكُربش

كشف مدير المركز العلاجي للجمعية اليمنية لمرضى “الثلاسيميا” وأمراض الدم الوراثية، مختار إسماعيل، عن نفاد الأدوية الأساسية من المراكز العلاجية في العاصمة صنعاء.

وقال إسماعيل في حديث مع “المشاهد”: “إن نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى، ويعرضهم لمضاعفات خطيرة، وينذر بكارثة صحية وانسانية.

المركز يستقبل يوميًا أكثر من 100 حالة؛ تتلقي الخدمات العلاجية، في ظل إمكانيات محدودة ونقصٍ حادٍ في الأدوية والمستلزمات الطبية.

ويعتمد مرضى “الثلاسيميا” بشكل أساسي على أدوية إزالة الحديد، ونقل الدم المنتظم، إلى جانب المحاليل والمستلزمات الطبية والفحوصات الدورية؛ للحفاظ على استقرار حالتهم الصحية ومنع تدهورها، بحسب إسماعيل.

وأشار إلى أن انقطاع هذه الأدوية يؤدي إلى تعطل برامج العلاج وتأجيل الجرعات اللازمة؛ ما يعرّض المرضى لانتكاسات كبيرة ويضاعف معاناة أسرهم نفسيًا وماديًا.

ووصل العدد التراكمي للحالات المسجلة في المركز نحو ثمانية آلاف و300 حالة، فيما تم تسجيل 553 حالة إصابة جديدة بمرض “الثلاسيميا” خلال العام 2025 في صنعاء.

ودعا إسماعيل الجهات الحكومية المختصة، والمنظمات الدولية والإنسانية، والقطاع الخاص، إلى التدخل العاجل والفوري لتوفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية بشكل مستدام.

ومرض “الثلاسيميا” هو مرض يصيب الدم، ويسمى أيضًا “مرض فقر دم البحر الأبيض المتوسط”، تم اكتشافه عام 1925، وينتقل بالوراثة، ومن أعراضه الشعور بالتعب واصفرار الجلد وتضخم الطحال والشحوب.

للقراءة من المصدر