كارثة مرعبة في المعلا.. مباني على وشك الانهيار فوق رؤوس السكان!

أطلقت السلطة المحلية في مديرية المعلا ناقوس الخطر، محذرة من وضع كارثي يهدد سلامة العشرات من الأسر بعد أن كشفت معاينات ميدانية عن تدهور هيكلي خطير في عدد من المباني السكنية الواقعة على الشارع الرئيسي للمديرية.وأوضحت السلطة في بيان رسمي صدر اليوم، أن الوضع الفعلي لتلك المباني وصل إلى مرحلة حرجة جداً، مشيرة إلى أن الإهمال المتواصل وعدم القيام بأعمال الصيانة الدورية أديا إلى تآكل شديد في الأساسات وتكسر وتآكل الحديد المسلح، مما يجعل هذه المنشآت معرضة للانهيار في أي لحظة تحت تأثير أي عامل خارجي أو حتى بشكل مفاجئ، مما يشكل تهديداً مباشراً لأرواح السكان والمارة.وفي خطوة احترازية لتفادي وقوع كارثة بشرية، لجأت السلطة المحلية إلى تكثيف وسائل التواصل المباشر مع الرأي العام، حيث شرعت في نشر فيديوهات توثيقية وصور تظهر حجم التلفيات الهيكلية والشقوق الخطيرة التي تشوب تلك المباني، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الوضع.وبالتزامن مع ذلك، باشرت السلطات المختصة حملة مكثفة لتوزيع إشعارات رسمية وعاجلة على ملاك تلك العقارات، تحملهم المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أي تهاون في إنقاذ مبانيهم.وشددت السلطة في بيانها على أن القانون يضع عبء الصيانة والترميم بالكامل على عاتق أصحاب العقارات، داعية إياهم إلى التحرك الفوري والسريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر التعاقد مع مهندسين معتمدين لتنفيذ أعمال الصيانة الضرورية.من جهة أخرى، كشف البيان عن تفاصيل الحلول التقنية الجارية، مؤكداً أن مكتب الأشغال العامة بالمديرية قد أناط بفرق هندسية متخصصة مهمة المتابعة المستمرة للوضع الهندسي لهذه المباني، وإجراء تقييمات دقيقة للمخاطر لتحديد الإجراءات التصحيحية اللازمة.وخلص البيان إلى تأكيد التزام الجهات الرسمية بسياسة الشفافية الكاملة، مبيناً أنها ستواصل إبلاغ الرأي العام أولاً بأول بكل مستجدات التقييم الهندسي والإجراءات التصعيدية التي قد يتم اتخاذها لضمان حماية الأرواح والممتلكات من أي تداعيات محتملة.

للقراءة من المصدر