حضرموت.. مدرعات إماراتية تقلب الموازين وتتحرك لـ ”تربية” الانتقالي!
شهدت الساحة اليمنية تحولاً عسكرياً لافتاً في محافظة حضرموت، حيث كشف النقاب عن تحركات ميدانية غير مسبوقة أثارت تساؤلات واسعة حول مآلات الصراع الداخلي وتحولات التحالفات في المنطقة. وكان لسان حال هذه التطورات، الناشط والمؤثر السعودي المعروف، سعد بن محمد العمري، الذي شدد في تغريدة نارية عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) على دلالات هذا التحرك الخطير.وبحسب ما رصده العمري ومتابعين للشأن العسكري، فإن مجموعة من المدرعات والمدرعات الإماراتية الثقيلة، والتي كانت قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” قد فقدت سيطرتها عليها إثر مواجهات دامية سابقة في منطقة “وادي حضرموت” لصالح القوات المحلية والمناوئة للانتقالي، قد تم إعادة تفعيلها وتحريكها فجراً باتجاه ساحل حضرموت.هذا التحرك العسكري لا يحمل طابعاً اعتيادياً، بل يكتسب زخماً واستهدافاً دقيقاً؛ حيث أوضح العمري أن هذه المدرعات التي خرجت من قبضة الانتقالي، تُستخدم الآن كـ “ورقة ضغط ميدانية” لصالح القوات المناوئة له. وأضاف العمري تعليقاً صادماً على التحرك قائلاً: إن الهدف الحقيقي من توجيه هذه التعزيزات نحو الساحل لم يكن مجرد إعادة تموضع، بل جاء خصيصاً من أجل ما وصفه بـ “تربية فلول الانتقالي” في المناطق الساحلية، في إشارة واضحة إلى نية فرض السيطرة بالقوة وإعادة الهيمنة على المفاصل الاستراتيجية وتأديب أي تحركات مستقبلية للانتقالي في تلك النقاط.وتُعد هذه التصريحات مؤشراً قوياً على أن المعادلة العسكرية في حضرموت تشهد انقلاباً في الموازين؛ فالعتاد الذي كان يُعد ذات يوم ذراعاً للانتقالي، عاد اليوم ليشكل تهديداً مباشراً لانتشاره، مما ينذر بفتح جبهة جديدة من التصعيد قد تعيد رسم خريطة النفوذ في أرجاء المحافظة، وتضع حلفاء الأمس في مواجهة ميدانية محتملة بأسلحة كانوا هم من امتلكوها.