السيول تبتلع طفل والبحث عنه يتوسع حتى سد العامرة

ما زالت مدينة تعز تعيش حالة من القلق والتوتر الشديد، وسط مواصلة فرق الإنقاذ المتطوعة والأهالي عمليات البحث المضنية، لليوم الثاني على التوالي، عن الطفل “أيلول عيبان”، الذي لقي مصيراً مؤسفاً بعدما جرفته سيول الأمطار الغزيرة التي ضربت حي “الكوثر”، في مشهد مأسا هز مشاعر الجميع.وبحسب آخر المستجدات، فإن الجهود لا تتوقف للعثور على الطفل، حيث تتضافر جهود فرق الإنقاذ مع أهالي المنطقة في عملية مسح شامل للمناطق المنخفضة ومجاري السيول. وكشفت مصادر محلية مطلعة عن وجود تنسيق لوجستي وميداني مستمر مع سكان منطقة “سد العامرة” والمناطق المجاورة التي تتجه إليها مياه السيول، وذلك بهدف توسيع نطاق البحث قدر الإمكان وتغطية كافة المساحات التي يحتمل أن تكون حملت جثمان أو جسد الطفل.وفي الأثناء، تسود أجواء من الحزن الثقيل والترقب المؤلم بين أهالي الحي والمدينة عموماً، الذين يجلسون على أحر من الجمر بانتظار أي خبر، عاملين الأمل أن يُعثر على الطفل حياً أو على الأقل استرداد جثمانه الطاهر لتسكن جوارح أهله. وتتصاعد الدعوات والتوسلات عبر منصات التواصل الاجتماعي ومساجد المدينة، بأن يُرزق الأهل بالصبر ويسهل الله أمر العثور على “أيلول” ليتم دفنه وفق الشريعة الإسلامية، وذلك بعد أن غاب عن الأنظار وسط غضب الطبيعة وعنف الفيضانات.

للقراءة من المصدر