صدمة في ذا فويس كيدز.. طفلة يمنية تنهار بالبكاء وتتهم الحكام بالظلم! (فيديو يصدم الجميع)
غمرت حالة من الحزن والاستعطاف أوساط متابعي برنامج المسابقات الغنائية الشهير “The Voice Kids”، وذلك عقب انتشار مقطع فيديو واسع للطفلة اليمنية الموهوبة “حور”، أثناء أدائها في الحلقات الأولى من الموسم الجديد للبرنامج.وتسبب المشهد في حالة من الجدل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاجأ الجمهور بعدم التفات أي من أعضاء لجنة التحكيم للموافقة على ضمها لفريقهم لاستكمال المسابقة، رغم الموهبة التي ظهرت عليها.وفي اللحظات الحاسمة التي تلت انتهاء أدائها، سيطرت المشاعر الجياشة على الصغيرة، فانفجرت في بكاء حارق وسط ذهول الحضور، معبرة عن حيرتها وألمها بالسؤال الذي هز مشاعر الملايين: “ليه ما حد لف لي؟”. تصدى للحظة حرجة نجوم البرنامج، حيث سارع المخرجون والحكام لاحتواء الموقف خوفاً من تداعياته النفسية على الطفلة.وبادرت النجمة داليا مبارك، عضو لجنة التحكيم، بالتدخل لتهدئة الطفلة بأسلوب أموي رفيع، مستخدمة كلمات رقيقة لطفاً من روعها، مشيرة إلى أن صغر سنها قد يكون أحد العوامل التي تجعل الحكام أكثر حذراً في اختيارهم، إلا أنها أكدت على أهمية موهبتها.من جانبه، سعى الفنان رامي صبري لرفع معنويات الصغيرة، طالباً من الجمهور التصفيق بحرارة لتشجيعها، ومحاولاً استرداد ابتسامتها وطمأنتها بأن المستقبل ما زال أمامها.واختتمت داليا مبارك الموقف برسالة تحفيزية مؤثرة وجهتها للطفلة حور، دعتها خلالها للاستمرار في تطوير صوتها وموهبتها وعدم الاستسلام للرفض، مؤكدة أن هذه بداية الطريق وليست نهايته.وقد فتح هذا المشهد الباب على مصراعيه لجلسات نقاش حادة بين نشطاء الشبكات الاجتماعية والجمهور، تدور حول التأثير النفسي لمثل هذه البرامج التنافسية على الأطفال، خاصة في مراحلهم العمرية المبكرة، ومدى جاهزيتهم العاطلية لتقبل الرفض أو الخسارة أمام الكاميرات والجمهور، مع تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه البرامج لسن الأطفال وحساسيتهم.