طبيب مارادونا يكسر صمته في المحكمة
وخلال مثوله أمام المحكمة في مدينة سان إيسيدرو، قال لوكي: “أنا بريء وأشعر بحزن عميق لوفاته”، في أول تصريح له ضمن هذا المسار القضائي الجديد، الذي جاء بعد إلغاء المحاكمة السابقة بسبب جدل قانوني شمل إحدى القاضيات.
ويحاكم لوكي إلى جانب ستة من أفراد الطاقم الطبي بتهمة القتل غير العمد مع احتمال القصد، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 25 عاما، حيث ترى النيابة أن الفريق الطبي كان على علم بخطورة الحالة الصحية لمارادونا.
وأكد الطبيب أن النجم الأرجنتيني لم يعانِ من فترة احتضار طويلة قبل وفاته، مشككا في نتائج التقارير الطبية، بما في ذلك ما ورد حول إصابته بوذمة رئوية حادة، كما أشار إلى أن بعض إجراءات الإنعاش التي أجريت بعد وفاته قد تكون أثرت على نتائج الفحوص.
كما شدد لوكي على أنه لم يكن المسؤول عن جميع تفاصيل علاج مارادونا، موضحا أن دوره كان محددا ضمن الفريق الطبي، وأنه لم يتخذ قرارات فردية تتعلق بحالته الصحية.
وفي تطور لافت، استمعت المحكمة إلى تسجيلات صوتية منسوبة للطبيب، تضمنت عبارات وصفت بأنها مسيئة بحق بعض أفراد عائلة مارادونا، إضافة إلى إشارات حول طريقة التعامل مع قرار إبقائه تحت الرعاية المنزلية، ما أثار انتقادات واسعة من فريق الدفاع عن العائلة.
ومن المتوقع أن تستمر جلسات المحاكمة لعدة أشهر، مع استدعاء عدد كبير من الشهود والخبراء، في قضية لا تزال تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة داخل الأرجنتين وخارجها.
المصدر: jornada