المطالبة بتفعيل العمل في مركز التراث بتعز
تعز – عدي الدخيني
طالب عدد من المثقفين والمهتمين بالتراث الثقافي في محافظة تعز الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، بإعادة فتح وتفعيل العمل في مركز التراث.
ووقع العشرات من المثقفين والمهتمين بالتراث على عريضة مطالبة موجهة للسلطة المحلية هذا الأسبوع خلال الملتقى الوطني للفعالين في مجال التراث تطالب بإعادة فتح مركز التراث في منطقة باب موسى في مديرية القاهرة بمدينة تعز وتسليمه الهيئة العامة للآثار والمتاحف.
ووصف الكثير من الموقعين على عريضة المطالبة بإعادة فتح وتسليم مركز التراث للهيئة العامة للآثار والمتاحف أنه سوف يسهم في لعب دور مهم في توثيق الموروث الثقافي في تعز.
وحول أسباب توقف العمل في مركز التراث أوضحت صباح الشرعبي المديرة السابقة للمركز في حديثها لـ “المشاهد” أن المركز توقف عن العمل مع اندلاع الحرب في عام 2015.
وأضافت إلى أن تأسيس المركز عام 2011 كان بجهود كبيرة ودعم وتأثيثه من المركز الثقافي الفرنسي والصندوق الاجتماعي للتنمية وحسب صباح الشرعبي فإن مركز التراث قبل توقفه عن العمل لم يكن يتبع أي جهة رسمية.
وأشارت الشرعبي إلى أن المركز لديه خطة عمل تهدف إلى الحفاظ على التراث المادي من خلال ترميم المباني القديمة والأضرحة والقباب وجمع الأزياء القديمة والأدوات التقليدية، وتوثيق التراث اللامادي، وإنشاء مدرسة موسيقية شعبية، إلى جانب تطوير صناعة الفخار بطرق حديثة وإدماجها ضمن المناهج المدرسية.
وأشارت إلى أن إعادة تفعيل المركز يمثل مهمة سوف يكون لها دور بالحفاظ على الهوية الثقافية لمحافظة تعز، وحماية الموروث الشعبي من الاندثار.
يشار إلى أن هناك توجهًا ودعمًا من منظمات دولية خلال السنوات الأخيرة في دعم مشاريع حماية وتوثيق وصون التراث في محافظة تعز ومنها مشروع ترميم المباني في إطار برنامج “توظيف الشباب من خلال التراث”، بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وبرنامج التنمية الإنسانية.