تعزيز الأمن في وادي حضرموت بقوات من “النخبة الحضرمية”

سيئون- أحمد عبدالمنعم

دعمت “قوات النخبة الحضرمية” نظيرتها بالأجهزة الأمنية في وادي وصحراء حضرموت، بعدد من الأفراد للعمل في إطار الأمن العام، التابع لوزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

وقال مصدر عسكري رفيع في قوات “النخبة الحضرمية”، طلب عدم نشر اسمه، في حديث مع “المشاهد”: “إن الأفراد الذين تم إرسالهم للعمل مع الجهات الأمنية في وادي حضرموت، يوم الخميس الماضي، هم من ذوي التدريب الجيد”.

يأتي هذا بعد نحو أربعة أشهر على إخراج قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” من وادي حضرموت، عقب معركة قصيرة مع قوات مسنودةً من السعودية.

وظل وادي حضرموت تحت سيطرة القوات الحكومية الرسمية ممثلةً بالمنطقة العسكرية الأولى حتى نهاية 2025، حين شنّت قوات “الانتقالي” هجومًا على المنطقة، وسط رفض قوات قبيلة حضرمية مدعومةً من السعودية.

وتأسست قوات النخبة الحضرمية عام 2015 بقرار من الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، ويُقدر أعداد قوات النخبة ما بين 15 – 20 ألف جندي، جُلهم من أبناء حضرموت.

وتتوزع قوات النخبة ضمن خمسة ألوية عسكرية تتمركز في ساحل حضرموت، هي لواء الأحقاف، لواء شبام، لواء الريان، لواء النخبة، ولواء الدفاع الساحلي.


قراءة الخبر كامل من المصدر