منظومات هجومية في بولندا وفنلندا تهدد شمال غرب روسيا، فكيف سترد موسكو؟
أكد المندوب الدائم لروسيا لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، لـ “إزفيستيا”، أن مخاطر انتشار الأسلحة النووية في أوروبا قد تزايدت بشكل كبير. وأضاف أن على الدول غير النووية في المنطقة التخلي عن طموحاتها النووية وعن مشاركتها في أي مهام مشتركة في هذا المجال.
وشدد غاتيلوف على أن موسكو لا تعارض الحوار، لكن خصومها ليسوا مستعدين بعد لحوار بنّاء قائم على الاحترام المتبادل. وكانت الحكومة الفنلندية قد اقترحت سابقًا السماح باستيراد أسلحة نووية وتخزينها، بينما تخطط سلطات بولندا وفرنسا لإجراء مناورات نووية ضد روسيا وبيلاروس.
وفي الصدد، قال الباحث في مركز الأمن الدولي بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، دميتري ستيفانوفيتش، إن “احتمال ظهور أسلحة نووية فرنسية أو أمريكية في بولندا أو فنلندا وارد بالفعل. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يُحدث ذلك تغييرًا جذريًا في “خريطة التهديدات” بالنسبة لروسيا، إذ تُشكل الأسلحة غير النووية بعيدة المدى وعالية الدقة التي نشرتها وارسو وهلسنكي مشكلةً خطيرةً بالفعل”.
ولا يرى ستيفانوفيتش حاجة لاتخاذ روسيا أي إجراءات إضافية للتخفيف من حدة التهديدات الجديدة، فقد أجرت قوات الردع الاستراتيجية الروسية، مع مشغلي الأسلحة النووية غير الاستراتيجية، تدريبات متكررة في الاتجاهين الغربي والشمالي الغربي، بمشاركة بيلاروس.
إلا أن احتمال نشر أسلحة نووية في فنلندا وبولندا يُعقّد فرص التوصل إلى اتفاقية جديدة تحل محل معاهدة ستارت.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب