كادر التعليم الفني بوادي حضرموت يرفع الشارات الحمراء ويعلن التصعيد احتجاجاً على ”حرمانه” من الحوافز
شهدت أروقة معاهد التعليم الفني بالوادي والصحراء مديرتي سيئون والقطن اليوم تحركات احتجاجية غير مسبوقة، حيث رفع الكادر التدريسي والإداري شارات تعلن رسمياً عن بدء سلسلة من الإجراءات التصعيدية، وذلك في إطار الضغط لاسترداد الحقوق المسلوبة.
ورغم تصعيد النبرة التحذيرية، إلا أن البيانات الصادرة عن المحتجين حملت نبرة تصالحية، إذ أكدوا على استعدادهم للعودة إلى طاولة الحوار وتقديم فرصة جدية لظهور بوادر حلول للأزمة، مشددين على أنهم “يمدون أيديهم” في حين أن مطالبهم تظل في حدودها الدنيا وتمثل الحقوق الطبيعية لأي موظف.
وفي تفاصيل القضية التي أشعلت غضب الكادر، برزت قضية توزيع الحوافز المالية كمحور أساسي للاحتجاج، حيث أشار المحتجون إلى وجود “تمييز صارخ” في المعاملة، مؤكدين أن الحوافز المالية باتت تُصرف بانتظام لجميع مكاتب التربية والتعليم الفني الممتدة جغرافياً من عدن وحتى المهرة، فيما يستمر استثناء مكتب الوادي والصحراء بشكل متكرر وغير مبرر.
واستنكر الكادر هذا الإجراء معتبرين إخلالاً بمبدأ “الصف الواحد” الذي يجب أن يطبق على كافة منتسبي الوزارة في كافة المحافظات دون تفرقة.