نيويورك تايمز وأكسيوس تنشران بنود اتفاق السلام المرتقب بين واشنطن وطهران

كشفت تقارير صحفية أمريكية، اليوم الأحد، عن تفاصيل وبنود مشروع مذكرة التفاهم الإطارية التي توشك واشنطن وطهران على توقيعها لإنهاء القتال “على جميع الجبهات”، وسط آمال يحدوها البيت الأبيض في حسم الخلافات الأخيرة والإعلان الرسمي عن الاتفاق في الساعات المقبلة.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين موافقة طهران على المذكرة التي ستنهي الحرب، وتركز بشكل أساسي على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي، وضمان حرية الملاحة الدولية في المضيق دون فرض أي رسوم عبور إيرانية، وذلك بتيسير من وسطاء في باكستان وقطر ساهموا في إعداد هذه المسودة الحاسمة.

وفي تفاصيل البنود الزمنية والميدانية، نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مسؤولين ومسودة الاتفاق أن المذكرة تنص على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً قابلة للتجديد بموافقة الطرفين، يلتزم الجانب الإيراني خلالها بإزالة الألغام البحرية التي زرعها في مضيق هرمز وإبقائه مفتوحاً بشكل كامل، وفي المقابل، توقف الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية وترفع بعض العقوبات لتمكين طهران من بيع نفطها.

وأشار المسؤولون إلى أن القوات الأمريكية ستبقى متمركزة في المنطقة طيلة هذه الفترة ولن تنسحب إلا في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، وفق مبدأ وضعه الرئيس دونالد ترمب يرتكز على “رفع القيود مقابل الأداء”، مع إبداء ترمب استعداداً كاملاً لإعادة ضبط العلاقات مع طهران إذا لبت مطالبه النووية.

وعلى الصعيدين النووي والإقليمي، أوضح المسؤولون لـ “نيويورك تايمز” و”أكسيوس” أن الاتفاق نجح في ترحيل وتأجيل التفاصيل المعقدة للملف النووي وكيفية تخلي إيران عن اليورانيوم المخصب إلى محادثات المرحلة المقبلة، لكن مسودة المذكرة تلزم طهران بمبادئ أساسية تتضمن: عدم السعي مطلقاً لامتلاك أسلحة نووية، الالتزام بالتفاوض على تعليق التخصيب، والموافقة المبدئية على التخلي عن مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته.

كما تقضي المذكرة بالإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج كخطوة أولى، مع اشتراط واشنطن عدم وصول طهران إلى الجزء الأكبر المتبقي من أموالها إلا بعد إبرام اتفاق نووي شامل.

أما إقليمياً، فقد أوضحت مسودة الاتفاق أن الحرب بين إسرائيل وحزب الله ستنتهي أيضاً بموجب هذا التفاهم، وهو البند الذي دفع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعراب لترامب عن قلقه إزاء شرط إنهاء الحرب ضد الحزب في لبنان؛ إلا أن مسؤولاً أمريكياً طمأن الجانب الإسرائيلي عبر “أكسيوس” بالـتأكيد على أن الاتفاق يمنح إسرائيل الحق الكامل في اتخاذ إجراءات عسكرية داخل لبنان إذا حاول حزب الله إعادة تسليح نفسه مجدداً.


قراءة الخبر كامل من المصدر