النجم محمد صلاح يودع ليفربول بالدموع: بكيت كما لم أبكِ من قبل وحققنا كل شيء

أعرب النجم الدولي المصري محمد صلاح عن تأثره البالغ في ظهوره الأخير بقميص ليفربول، مؤكداً أنه عاش لحظات عاطفية غير مسبوقة خلال وداعه ملعب “أنفيلد” والجماهير في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقال صلاح في تصريحات لشبكة “سكاي سبورتس” عقب المباراة إنه يعتقد أنه بكى في هذه المناسبة أكثر من أي وقت مضى في حياته، مشيراً إلى أنه ليس شخصاً عاطفياً بطبيعته، لكن الارتباط الوثيق بالنادي وجماهيره جعل اللحظة استثنائية بعد سنوات طويلة شهدت تقاسم كل تفاصيل المسيرة من البداية وحتى النهاية.

وأضاف “الملك المصري”، كما تصفه جماهير الريدز، أن الجيل الحالي نجح في إعادة ليفربول إلى مكانته الطبيعية على منصات التتويج، معبراً عن فخره بالحب الكبير الذي يحظى به من المشجعين والنابع من بذله أقصى جهد ممكن داخل المستطيل الأخضر.

وتابع النجم المصري حديثه مؤكداً قناعته الكاملة بما قدمه مع الفريق، حيث أوضح أنه عندما ينظر إلى الوراء يرى أن الفريق فاز بكل الألقاب الممكنة، مشدداً على أن رؤية حب الجماهير تظل هي الأمر الأهم بالنسبة له في نهاية المطاف.

واختتم صلاح تصريحاته بالإشارة إلى أنه رغم رحيله المرتقب، فإنه سيظل يشعر بالعاطفة تجاه النادي في كل مرة، متمنياً أن يحافظ الفريق على استقراره ومكانته ومواصلة المنافسة على جميع البطولات مستقبلاً.

وكان صلاح قد وضع بصمته الأخيرة في ملعب “أنفيلد” بصناعة هدف ليفربول الوحيد في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله أمام برينتفورد، قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة الثانية والسبعين وسط عاصفة من التصفيق وتحية حارة من الجماهير، ليرحل عن معقل الريدز وهو يغالب دموعه.

قراءة الخبر كامل من المصدر