شركة النفط اليمنية تفند ادعاءات ‘‘الاتحاد السياحي’’ وتؤكد استقرار تموين وقود الطيران بمطار عدن والمطارات المحررة
أصدرت شركة النفط اليمنية بياناً توضيحياً شاملاً للرأي العام والجهات المعنية، فندت فيه جملة وتفصيلاً الادعاءات الواردة في بيان رئيس الاتحاد السياحي اليمني، والتي زعمت وجود إهمال أو تقصير من قِبل الشركة في تموين وقود الطيران لمدة تجاوزت الشهرين، واصفةً تلك المزاعم بالافتراءات العارية عن الصحة والمحاولات المكشوفة لتضليل الشارع.
وأكدت الشركة أن ملف تموين وقود الطيران يحظى بمتابعة واهتمام مباشر من معالي وزير النفط والمعادن، الدكتور محمد عبدالله بامقاء، لضمان استدامة الرحلات الجوية وتسهيل حركة المواطنين والمسافرين والحجاج عبر مطار عدن الدولي وكافة المطارات في المحافظات المحررة دون انقطاع.
وأوضحت السجلات الرسمية والموثقة للشركة حجم الإمدادات الفعلية التي قُدمت لقطاع الطيران خلال الأسابيع الماضية، وجاءت كالآتي:
حجم الكميات الموردة: بلغت مسحوبات شركة الخطوط الجوية اليمنية وحدها خلال الفترة من 1 مايو وحتى 24 مايو 2026م، ما إجماليه 576,312 لتراً من وقود الطيران.
عدد الرحلات المستفيدة: غطت هذه الكميات احتياجات 101 رحلة جوية جرى تموينها بالكامل في مطار عدن الدولي، مما يثبت استمرار تدفق الوقود بشكل طبيعي ويكذب إشاعات التوقف.
وكشف البيان عن حجم الأعباء الاقتصادية والوطنية التي تتحملها شركة النفط اليمنية في سبيل الحفاظ على استقرار الحركة الجوية واستمرار خدمة المواطنين في ظل الظروف الراهنة:
تثبيت السعر: استمرار بيع وقود الطيران بالسعر السابق المحدد بـ 1.10 دولار (دولار وعشرة سنتات) للتر الواحد، على الرغم من الارتفاعات القياسية التي تشهدها أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.
البيع بالآجل والعملة المحلية: تقديم تسهيلات مالية كبرى للخطوط الجوية اليمنية عبر اعتماد نظام البيع “بالآجل” والسداد بالعملة الوطنية، وهي أعباء مالية جسيمة تتحملها الشركة كالتزام وطني لمنع توقف الأجواء اليمنية.
وفي سياق توضيح الآليات الفنية المتبعة عند حدوث تذبذب في الإمدادات، أشارت الشركة إلى النقاط التالية:
إجراء روتيني عالمي: إن انخفاض مخزون الوقود الطفيف هو أمر وارد ومتعارف عليه في جميع مطارات العالم، وعند حدوثه تلجأ الخطوط الجوية اليمنية روتينياً إلى تنظيم وتعديل جداول بعض رحلاتها، وهو إجراء تنسيقي لا يعني مطلقاً توقف التموين.
انفراجة قريبة: على الرغم من الشح العالمي الراهن والصعوبات البالغة في تأمين الشحنات من موانئ التحميل الدولية، نجحت جهود الشركة في التعاقد على شحنة وقود جديدة وهي في طريقها للوصول إلى الموانئ اليمنية خلال الأيام القليلة القادمة.
واختتمت شركة النفط اليمنية بيانها بالإشادة بكوادرها وفرقها الفنية المرابطة في مطار عدن الدولي ومختلف المطارات المحررة، والذين يعملون على مدار الساعة لضمان استقرار التموين.
ودعت الشركة كافة الجهات والوسائل الإعلامية إلى عدم الانجرار خلف البيانات العشوائية التي لا تستند إلى وثائق أو حقائق، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة دائماً للتعاون مع الجميع خدمةً للمصلحة الوطنية العليا، ومعلنةً في الوقت ذاته احتفاظها بحقها القانوني الكامل في مقاضاة وملاحقة كل من ينشر بيانات كاذبة أو ملفقة تهدف إلى الإساءة لسمعة الشركة وتشوية دورها الخدمي.