الناتو يطالب الولايات المتحدة بخطة سحب قواتها من أوروبا

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة ستغير نهجها تجاه حلفائها الأوروبيين في حلف الناتو ما لم يقوموا بزيادة الإنفاق الدفاعي بشكل عاجل. وتشير تقارير صحفية إلى أن هذا النهج الأمريكي الجديد سيُعلن عنه في قمة الحلف المقبلة.

وقد أخذ المسؤولون العسكريون الأوروبيون تهديدات الرئيس الأمريكي وهيغسيث على محمل الجد. فردّ المفتش العام للقوات المسلحة الألمانية، كارستن بروير، على وزير الدفاع عبر وكالة بلومبيرغ، مُذكّراً بأن ألمانيا، التي تمتلك أحد أقوى الجيوش في الاتحاد الأوروبي، قد قطعت بالفعل التزامات كبيرة بزيادة الإنفاق الدفاعي. وتسعى معظم دول الحلف الأوروبية إلى تحقيق أهداف مماثلة. ومع ذلك، يرى بروير أن الانتقادات الأمريكية المستمرة لهم أمرٌ مُحيّر.

وتُشير تصريحات بروير إلى أن ترامب اعتمد منذ البداية نبرة خاطئة في تواصله مع حلفائه. فالرئيس الأمريكي يُفضّل الضغط عليهم، مُطالبًا إياهم بفعل ما يعجزون عنه أساسًا في أسرع وقت. وعندما يتعلق الأمر بالتزامات الولايات المتحدة، يتجنب ترامب الخوض في التفاصيل، الأمر الذي يُثير إحباطًا بالغًا لدى حلفائه.

وبحسب بروير، يجب أن يكون واضحًا ما إذا كان الأمريكيون سيسحبون قواتهم من أوروبا بالفعل، وإن كان الأمر كذلك، فما هو العدد الذي سيسحب. من المرجح أن يطالب الحلفاء الأوروبيون، قريبًا، الولايات المتحدة بخطة في هذا الشأن. وإذا لم تفعل، فقد يتقدم الأوروبيون رسميًا بمطالب مضادة ردًا على مزاعم ترامب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر