”عناوين المهاجمين معروفة”.. حمد بن جاسم آل ثاني يشن أعنف هجوم على إيران بعد عدوانها الدامي على الكويت
انتقد رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، المسارعة الإيرانية المتكررة لقصف بعض دول مجلس التعاون الخليجي، رداً على أي استهداف تتعرض له طهران أو حلفاؤها في لبنان، واصفاً هذه التصرفات بأنها “أمر يدعو للاستغراب”.
وتأتي هذه التصريحات تعليقاً على الهجمات الإيرانية التي طالت دولة الكويت ومملكة البحرين اليوم الأربعاء، وأسفرت الهجمات الإيرانية على الكويت عن قتيل ونحو 63 جريحا.
“النية المبيتة” و “العناوين المعروفة”
وتساءل حمد بن جاسم، في منشور على منصة إكس، طالعه “المشهد اليمني” عما إذا كانت هذه الأعمال ضد الدول الخليجية تتم بناءً على “نية مبيتة أساساً”، معتبراً أنه لا يوجد مبرر آخر لها. وأشار إلى أن إيران تعرف تماماً هوية وعناوين من يقصفونها ويقصفون حلفاءها في المنطقة منذ اندلاع هذه الحرب.
وأوضح رئيس الوزراء القطري الأسبق أنه لا يدعو لقصف أي جهة، مستدركاً بأن الواضح من هذا السلوك هو رغبة إيران في الضغط على من تعتقد أنه “الطرف الأضعف” في النزاع المحتدم حالياً.
أول رد عملي للكويت على الاعتداء الإيراني الدامي
الدعوة لموقف جماعي ومحددات العلاقة مع الجوار
وشدد حمد بن جاسم على حاجة هذا الوضع إلى صياغة موقف خليجي جماعي، بهدف إعلام إيران بأن أعمالها غير المبررة لن تضعف دول المجلس، ولن تجعلها تتنازل عن حقوقها.
ولفت إلى أن بعض دول الخليج، وبالأخص دولة قطر، كانت وما زالت مع إقامة علاقات إيجابية مع إيران باعتبارها الجار الأقرب، مؤكداً في الوقت ذاته وجوب أن تعلم طهران أن تلك العلاقات لن تُقام بأسلوب “الابتزاز”، ولا يمكن أن تكون على حساب السيادة الخليجية، وأنه ليس من السهل الاستمرار في الانتقام من دول المجلس أو بعضها ردا على استهدافها أو استهداف حلفائها.
مستقبل مضيق هرمز ومصالح دول المجلس
وفيما يتعلق بملف الملاحة البحرية، قال حمد بن جاسم إنه ينبغي ألا يكون هناك أي تهاون أو ضعف في المواقف حيال إغلاق مضيق هرمز المستمر إلى الآن، وذلك لضمان أن يظل المضيق ممراً دولياً كما كان منذ البداية.
واختتم تصريحاته بالتشديد على ضرورة وعي دول مجلس التعاون لكافة التداعيات الممكنة لأي تهاون أو تخلٍ عن المصالح، محذراً من تقديم أي تنازلات تمس الحقوق الثابتة والسيادة الوطنية.