في الذكرى الـ59 لحادثة "يو إس إس ليبرتي".. نائب أمريكي يجدد الدعوة للتحقيق في الهجوم الإسرائيلي

وخلال كلمة ألقاها في مجلس النواب الأمريكي بحضور عدد من الناجين من الهجوم، أشاد ماسي بأفراد طاقم السفينة الذين نجوا من الحادث، معتبرا أن الوقت لا يزال متاحا أمام الكونغرس للاستماع إلى شهاداتهم المباشرة.

كما استشهد بتصريحات لمسؤولين أمريكيين سابقين شككوا في الرواية الرسمية التي تحدثت عن “خطأ في تحديد الهوية”، مشيرا إلى أن الهجوم ربما كان متعمدا، ودعا إلى فتح تحقيق برلماني جديد لكشف ملابساته.

وتعود الحادثة إلى 8 يونيو 1967، عندما تعرضت السفينة الأمريكية “يو إس إس ليبرتي”، التي كانت تعمل في المياه الدولية قبالة سواحل سيناء أثناء حرب الأيام الستة، لهجوم شنته طائرات وزوارق إسرائيلية، ما أدى إلى مقتل 34 عسكريا أمريكيا وإصابة 171 آخرين وإلحاق أضرار جسيمة بالسفينة.

ومنذ ذلك الحين، تؤكد إسرائيل أن الهجوم وقع نتيجة خطأ في التعرف إلى هوية السفينة وسط ظروف الحرب، وقدمت اعتذارا رسميا للولايات المتحدة ودفعت تعويضات عن الضحايا والأضرار. إلا أن الحادث ظل محل جدل واسع داخل الأوساط العسكرية والسياسية الأمريكية، حيث شكك بعض الناجين ومسؤولين سابقين في تفسير “الهوية الخاطئة”، مطالبين بإعادة التحقيق في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.

المصدر: RT

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر