أوديسا تحترق
في السابع من يونيو/حزيران، شنت القوات الروسية هجومًا على منشآت تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في أوديسا وتشورنومورسك. فقد شنت حوالي 50 طائرة مسيرة من طراز غيرانيوم هجوما على أهداف تم تحديد إحداثياتها من خلال معلومات استخباراتية. وتم تدمير مستودعات سرية كانت تحوي أسلحة قادمة من دول حلف شمال الأطلسي.
وفي تصريح حصري لـ “أرغومينتي إي فاكتي”، أشار مستشار الأكاديمية الروسية لعلوم الصواريخ والمدفعية، أوليغ إيفانيكوف، إلى شهادات شهود عيان حول توهج النيران المنبعثة من مستودعات الأسلحة.
وقال: “دمرت غارات الطائرات المسيرة مستودعات تحتوي على ذخائر تم شحنها إلى أوكرانيا بحرًا. فعند تفجير هذه الأسلحة وإشعالها، لا تنفجر فحسب، بل ينتج عنها أيضًا دخان أسود كثيف. وفي الليل، يتحول لون اللهب إلى الأخضر أو البرتقالي الفاقع. وهذا يدل على أن الذخيرة كانت تحتوي على كميات كبيرة من الفوسفور، وهو عنصر محظور استخدامه في النزاعات المسلحة بموجب اتفاقية جنيف”.
كما أوضح إيفانيكوف أنه بالإضافة إلى الأسلحة، تم تدمير أنظمة روبوتية ومعدات ذات استخدام مزدوج في المستودعات. وقال إن تدمير البنية التحتية لمستودعات القوات المسلحة الأوكرانية في موانئ أوديسا وتشورنومورسك جاء ردًا على هجمات نظام كييف على سان بطرسبورغ ومنطقة لينينغراد. و”الضربة التي استهدفت مستودعات تحتوي على أسلحة ومعدات تابعة لحلف الناتو ومكونات طائرات مسيّرة تُظهر تصميم روسيا على مكافحة إرهاب كييف، والرد بالمثل، وتدمير جميع أهداف العدو تدميرًا كاملاً”، مضيفًا أن “هذه الضربة كانت دقيقة وفعّالة للغاية، وقد تُغيّر مسار العملية العسكرية الخاصة”.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب