المشهد اليمني – السلطان آل عفرار يجدد رفض تقسيمات “حوار صنعاء” ويتمسك بإقليم المهرة وسقطرى بحدود 1967
جدد رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، الموقف الثابت للمجلس وأبناء المحافظتين تجاه القضايا المصيرية المرتبطة بمستقبلهم الإداري والسياسي، مؤكداً الرفض القاطع لأي مشاريع تجاوز الهوية التاريخية للمنطقة.
وأكد السلطان آل عفرار في بيان له، الموقف الرافض لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل (الذي عُقد سابقاً في صنعاء وأقر تحويل اليمن إلى دولة اتحادية من ستة أقاليم)، واصفاً التقسيمات الإدارية الناتجة عنه بالجائرة والمجحفة بحق الأرض والتاريخ والهوية الخاصة بالمهرة وسقطرى.
وحذر البيان من أي تحركات أو “هرولة” نحو صياغة شراكة سياسية منقوصة أو غير متكافئة في المستقبل، مشدداً على أن أي تسوية أو شراكة يجب أن تتضمن بشكل أساسي تصويب الخارطة الإدارية، وضمان التقاسم العادل للسلطة والثروة، بالإضافة إلى التوافق على المسمى والمكانة السياسية.
ووجه رئيس المجلس العام نداءً عاجلاً إلى كافة أبناء محافظتي المهرة وسقطرى، داعياً إياهم إلى وحدة الصف والكلمة في هذه المرحلة الحساسة، والالتفاف حول الخيار الشعبي المجمع عليه.
وجاء في نص الدعوة التمسك بإعلان “إقليم المهرة وسقطرى” مستقلاً ضمن حدوده التاريخية لعام 1967م، باعتبار هذا المطالب حقاً مشروعاً وإرادة شعبية جامعة لا يمكن الانتقاص منها أو إخضاعها للمساومة السياسية في أي مفاوضات قادمة.