المشهد اليمني – ميرا صدام حسين في خطر.. مصادر تكشف مخططاً للتخلص منها في صنعاء
تتصاعد المخاوف والقلق بشكل لافت بشأن مصير المدعوة ميرا صدام حسين، حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد أنباء متضاربة عن تواجدها في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
مصادر متعددة مقربة من العائلة أشارت إلى أن ميرا قد تتعرض لخطر التصفية الجسدية، في ظل غموض يكتنف تحركاتها ووضعها القانوني والأمني في المدينة.
وتأتي هذه المخاوف في سياق توترات سياسية معقدة ومتشابكة، حيث يُنظر إلى تواجد شخصيات عراقية بارزة في اليمن على أنه قد يكون مرتبطاً بأجندات إقليمية ودولية تتجاوز الحدود المحلية.
وقد تزايدت المخاوف بعد سلسلة من التقارير الإعلامية التي تحدثت عن محاولات لاستغلال وجود ميرا في اليمن لأغراض سياسية وإعلامية.
وطالب نشطاء حقوقيون ومنظمات المجتمع المدني بضرورة كشف مصير ميرا وضمان سلامتها الفورية، محذرين من أي محاولة للتخلص منها بشكل يخدم أجندات خارجية أو داخلية.
وشددوا على أن أي اعتداء على حياتها سيكون بمثابة جريمة ضد الإنسانية، خاصة وأنها لا تتحمل مسؤولية سياسية عن أفعال جدها.
وفي السياق ذاته، أعربت عدة جهات عن قلقها إزاء الأنباء المتداولة، مطالبة بالتحقيق في مصير ميرا وضمان حمايتها باعتبارها مدنية لا علاقة لها بالنزاعات المسلحة.
ويُذكر أن ميرا صدام حسين تدعي انها بنت الرئيس الراحل صدام حسين فيما نفت اسرته ذلك وكانت قد غادرت العراق في سنوات سابقة، وظلت تتحرك بين عدة دول قبل أن تصل إلى اليمن.