صحيفة أمريكية تكشف كيف وصل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الى نقطة الحسم؟

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية كواليس توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي وأدت إلى مقتل الآلاف في ايران.

وقالت الصحيفة إنه في وقت متأخر من ليلة طهران، وتحديداً بعد منتصف الليل بقليل في وقت سابق من هذا الأسبوع، توقف موكب سيارات كان مسرعاً نحو المطار فجأة؛ حيث ترجل مسؤولون قطريون من سياراتهم واجتمعوا على جانب الطريق.

لقد طرأت أزمة جديدة في اللحظة الأخيرة ضمن ماراثون المحادثات مع إيران، وكان لدى القطريين تعليمات واضحة من قيادتهم بعدم المغادرة دون التوصل إلى اتفاق معلن.

كان الرئيس ترامب يستعد في واشنطن لحفل عشاء بمناسبة عيد ميلاده. وكان الوسطاء الدوليون يعتقدون أن هذه المناسبة، إلى جانب نزال الفنون القتالية المختلطة (UFC) المقرر مساء الأحد، قد تضع ترامب في مزاج يسمح بتوقيع الاتفاق في ذلك اليوم.

أما في إسرائيل، فكان المسؤولون يواجهون بالفعل انتكاسة مهينة، تمثلت فيما بدا أنه اتفاق منفصل وشيك بين أقرب حلفائهم وعدوهم اللدود، وبدا أن الاتفاق يمضي في مساره الصحيح رغم قرار إسرائيل مهاجمة إحدى ضواحي بيروت في ذلك اليوم دون التشاور مع الولايات المتحدة.

لكن على جانب الطريق في طهران، كان القطريون يتعاملون مع خلافات بشأن صياغة البيان المُعلن، وأخيراً، وبعد إجراء المزيد من الاتصالات، عاد القطريون إلى سياراتهم وتوجهوا إلى المطار، وقد أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن الاتفاق في الساعة 12:45 بعد منتصف ليل الاثنين بتوقيت طهران، وأكده ترامب بعد دقائق، كاشفاً عن بادرة حسن نية تجاه الإيرانيين: وهي أن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية على الفور.

لقد شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ذروة أربعة أشهر من الحرب و47 عاماً من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في خضم حراك دبلوماسي استثنائي هدد مراراً بالانزلاق نحو مزيد من إراقة الدماء، وكان المفاوضون يتجادلون بشأن قضايا ذات أهمية بالغة للاقتصاد العالمي، والجيوسياسية في الشرق الأوسط، والسياسة الداخلية الأمريكية.

لقد سعى ترامب للتوصل إلى اتفاق يمكنه تقديمه باعتباره وفاءً بوعده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، رغم أن مسألة وضع ضمانات محددة قد أُرجئت لمفاوضات لاحقة، فيما كانت إيران عازمة على عدم التنازل عما تصفه بأنه حقها في تخصيب اليورانيوم، مع سعيها في الوقت ذاته لتحقيق أقصى مكاسب ممكنة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.

يستند هذا التقرير بشأن الساعات الأخيرة من المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وبدء محادثات نووية، إلى مقابلات مع مسؤولين في واشنطن وأوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط؛ وقد تحدث معظمهم شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لطبيعة المحادثات السرية.

يواجه ترامب بالفعل انتقادات، حتى من بعض مؤيديه، مفادها أن “مذكرة التفاهم” المبرمة بين الجانبين تمنح إيران تنازلات مفرطة، وينص الاتفاق، الذي نشر البيت الأبيض نصه يوم الأربعاء، على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، ويحدد خطة بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها، غير أن الاتفاق يُرحّل أيضاً مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى مفاوضات مستقبلية، مما يعني عملياً تأجيل البت في القضية الأكثر تعقيداً وصعوبة.

وقد أبدت ايران على مدار عطلة نهاية الأسبوع، استعداداً لمواصلة الضغط للحصول على المزيد من التنازلات الأمريكية، رغم التهديد المستمر بشن المزيد من الغارات الجوية، وهو تهديد جدده ترامب يوم الأربعاء، فيما ساورت المسؤولين الإسرائيليين مخاوف من فشلهم في إقناع الولايات المتحدة بأن هذا الاتفاق قد يشكل مخاطر جسيمة على أمن إسرائيل ويترك الملف النووي دون معالجة، كما قاد مسؤولون قطريون جهود وساطة عبر قنوات غير رسمية، حاثين الجانب الإيراني على إعطاء موافقته النهائية على الاتفاق قبل بدء نزال “يو إف سي” (UFC) المقرر إقامته في حديقة البيت الأبيض.

وبدا ترامب متلهفاً لإتمام الصفقة، وهو أمر لم يغب عن بال وسيط رئيسي آخر، ألا وهو باكستان، فقد ذكر خبيران مطلعان على جهود الوساطة الباكستانية أن سيد عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني النافذ، كان يرغب في توقيع الاتفاقية تزامناً مع عيد ميلاد ترامب.

وقال قمر شيما رئيس معهد أبحاث مقره إسلام أباد ومطلع على دور باكستان في الوساطة إن اختيار يوم عيد الميلاد كان وسيلة “لاستمالة” ترامب.

وأصرّ مصدر آخر مطلع على الأمر على أن عيد ميلاد ترامب لم يكن له أي علاقة بتوقيت إبرام الاتفاق، غير أن مسؤولين إيرانيين اثنين ذكرا أن طهران انتظرت تجاوز الساعة منتصف الليل بالتوقيت المحلي لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، إذ لم تكن ترغب في أن تتزامن هذه المناسبة الهامة مع عيد ميلاد ترامب، وقد أتاح فارق التوقيت، البالغ سبع ساعات ونصف، لكل من طهران وواشنطن التمسك بروايتها المفضلة بشأن موعد إتمام الصفقة؛ فقد كان ترامب قد صرّح بأن ذلك سيتم يوم الأحد، بينما أشارت إيران إلى أنه سيحدث في يوم لاحق.

دورات التصعيد

لقد دأب ترامب منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار مع إيران في أبريل، على التأرجح مراراً بين الادعاء بأن اتفاق السلام بات وشيكاً، والتهديد بشن قصف مدمر، ثم التراجع عن تلك التهديدات.

وبدا الأسبوع الماضي حلقة أخرى من هذا المسلسل، إذ شهد الاسبوع دورة تصعيد بدأت بإسقاط مروحية أمريكية وانتهت يوم الخميس الماضي بإلغاء ترامب لهجوم كان مخططاً له ضد إيران، وكان السيناريو المرجح يشير إلى فترة ممتدة من تعثر المحادثات وتصاعد التوترات والعنف المكتوم.

ساور مسؤولي الاستخبارات الأمريكية شكوك عميقة بشأن استعداد إيران لتقديم تنازلات جوهرية، فقد أظهرت عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية أن المسؤولين الإيرانيين كانوا يتبنون فيما بينهم موقفاً مغايراً لذلك الذي يعلنون عنه أمام كبيري المفاوضين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على تلك التقييمات، حتى أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) قدّرت في الأسبوع الماضي، وهو تقدير ثبت خطؤه لاحقاً، أن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي، لن يوافق على مذكرة التفاهم التي كانت تجري المفاوضات بشأنها بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بحسب شخص مطلع على الأمر.

ومع ذلك، ظل ترامب متفائلاً للغاية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، وقال في حديثه لصحيفة “نيويورك تايمز” يوم الأحد، إن الضربات الجوية التي شنها على إيران في الأسابيع الأخيرة كانت “عنيفة للغاية”، وإن الهجوم الذي ألغاه كان سيكون أشد وطأة، وأضاف: “لقد أوضحنا لهم أنهم لا يملكون حيلة أمام ذلك. فقالوا: ‘رجاءً لا تفعلوا ذلك؛ سنبرم اتفاقاً’. وبالفعل، أبرمنا اتفاقاً بعد ذلك مباشرة”.

وصرح رئيس الوزراء الباكستاني يوم السبت بأن إيران والولايات المتحدة أصبحتا “أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام”، وتوقع التوصل إلى اتفاق في غضون 24 ساعة، وفي اليوم نفسه، أبلغ خامنئي الجنرال محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين ورئيس البرلمان الإيراني، بموافقته على النص النهائي للاتفاق، وذلك وفقاً لأربعة مسؤولين إيرانيين.

كما وجه خامنئي قاليباف بطرح الوثيقة للتصويت أمام المجلس الأعلى للأمن القومي المكون من 13 عضواً، والمضي قدماً في التوقيع عليها في حال الحصول على أغلبية ثلاثة أرباع الأصوات، بحسب المسؤولين الإيرانيين الأربعة.

ووافق المجلس، الذي اجتمع في مكان سري، على الاتفاق، رغم أن عضوين متشددين على الأقل صوتا ضده، وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تصريحات متلفزة: “كانت هناك، بالطبع، بعض الاختلافات الطفيفة في الرأي حول عدد محدود من القضايا”.

ووصل كبير المفاوضين القطريين، علي الذوادي وحمد الكبيسي، إلى طهران صباح يوم الاحد لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل، وكان الفريق التفاوضي القطري يتنقل ذهاباً وإياباً لأسابيع بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سافروا في إحدى المرات إلى طهران عبر تركيا لإبقاء الرحلة طي الكتمان، وكان رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد استضاف مسؤولين إيرانيين في جلسة استمرت 12 ساعة في الدوحة يوم 25 مايو.

وطلبت كل من الولايات المتحدة وإيران من الجانب القطري القيام بدور الوسيط بينهما خلال الحرب، لكن قطر رفضت ذلك طالما كانت تتعرض لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، ولم تتولَّ قطر دوراً بارزاً في الوساطة إلا في منتصف شهر مايو، حين كان وقف إطلاق النار سارياً وكان منحنى المحادثات قد وصل إلى أدنى مستوياته.

ثم جاء يوم الأحد، لتشن إسرائيل ضربة على إحدى ضواحي بيروت أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، مما أدى إلى حالة جديدة من الاستنفار والتحركات المتسارعة، ولم يكن هناك أي تنسيق مع الولايات المتحدة قبل الضربة، بل اقتصر الأمر على إخطار الجيش الأمريكي قبل بدئها بدقائق معدودة، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولون دفاعيون إسرائيليون ومسؤول عسكري أمريكي، وكان ذلك رداً حازماً على هجمات شنها “حزب الله”، القوة المدعومة من إيران في لبنان، وأسفرت عن إصابة جنديين إسرائيليين.

وكانت إيران قد اعتبرت استهداف ضاحية بيروت “خطاً أحمر”، وصرحت بأن أي اتفاق بين طهران وواشنطن يجب أن يتضمن إنهاء الصراع في لبنان، غير أن إسرائيل، التي استُبعدت من المحادثات الأمريكية الإيرانية رغم خوضها حرباً ضد إيران جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة، كانت قد أشارت مراراً إلى أنها لا تعتبر نفسها ملزمة بمثل هذه الاتفاقات.

اتفاق على أرضية هشة

أبلغ مستشارون عسكريون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى إطلاق صواريخ باليستية إيرانية على إسرائيل، وحذروا من أن العالم قد يفسر الضربة الإسرائيلية على أنها محاولة لعرقلة اتفاق بات على وشك التوقيع، لكن نتنياهو كان يواجه انتقادات حادة في الداخل لعدم تبنيه نهجاً أكثر صرامة في لبنان، ولإخفاقه في إحباط اتفاق ترى القيادة الإسرائيلية أنه يشكل مخاطر جسيمة على أمن إسرائيل.

وسرعان ما علمت إسرائيل بأن إيران كانت تستعد بالفعل للرد باستخدام الصواريخ، فقد بدا أن الهجوم الإسرائيلي يعزز الشكوك التي أبداها مسؤولون ايرانيون كثر في طهران بشأن حسن نوايا أمريكا في المفاوضات؛ إذ رأى البعض أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمارسان لعبة “الشرطي الطيب والشرطي الشرير” ضد إيران بتنسيق خلف الكواليس، وذلك حسبما أفاد أربعة مسؤولين إيرانيين.

وقد وُضعت صواريخ باليستية في منصات إطلاق على طول الحدود الغربية لإيران، وصدرت الأوامر بإطلاقها نحو إسرائيل في حوالي الساعة الواحدة صباحاً، وفقاً لما ذكره مسؤولان إيرانيان، أحدهما ينتمي إلى الحرس الثوري الإسلامي.

وأبلغ مسؤولون إيرانيون غاضبون الجانب القطري بأنهم يخططون لشن هجوم على إسرائيل وأنهم سيعلقون توقيع الاتفاق، لكن القطريين حاولوا ثنيهم عن ذلك خلال محادثات مع محوريهم الإيرانيين الرئيسيين: قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأكد القطريون للإيرانيين أن توجيه ضربة لإسرائيل لن يخدم سوى مصالح المعارضين للاتفاق، كما أجرى القطريون اتصالات متكررة بالولايات المتحدة، ناقلين رسائل من الجانب الإيراني إلى كل من ويتكوف وكوشنر ونائب الرئيس جي دي فانس.

كانت هناك انقسامات داخل القيادة الإيرانية، فقد قال كل من بزشكيان وعراقجي وقاليباف إن نتنياهو ينصب فخاً لإيران، وأن الهجوم على بيروت كان بمثابة طُعم لاستدراج إيران للرد؛ وحذروا من أن ذلك سيؤدي إلى تبادل للضربات وانهيار الاتفاق.

وقد بدا الاتفاق مرة أخرى في وضع هش؛ إذ سعت إيران لإدراج بنود جديدة في اللحظة الأخيرة، بينما أصر الجانب القطري على استحالة تغيير الصياغة في هذه المرحلة المتأخرة، ومع استمرار المفاوضات الشاقة، حذر القطريون الإيرانيين من أنهم قد يستنفدون صبر ترامب، لا سيما مع اقتراب موعد بدء نزال “يو إف سي” في حديقة البيت الأبيض، ومع ذلك، أظهر ترامب أيضاً حرصاً شديداً على إبرام الاتفاق؛ فقد كتب على منصة “تروث سوشيال” أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت “ما كان ينبغي أن يحدث”، وعندما أكد الاتفاق في منشور آخر بعد ساعات، أعلن ترامب أيضاً أنه سيأمر بـ “الرفع الفوري” للحصار الأمريكي المفروض على إيران.

وقد نص الاتفاق على أن تنهي الولايات المتحدة حصارها في غضون 30 يوماً. وقد أصر مسؤولو الإدارة على أن الوعد بإنهاء الحصار فوراً لم يكن حافزاً إضافياً لإقناع إيران بالموافقة، بل كان وفق تعبير أحدهم “بادرة حسن نية”.

وأجرى ترامب في وقت لاحق اتصالاً هاتفياً بمراسل صحيفة “نيويورك تايمز” لشرح تفاصيل الاتفاق، وذلك في الوقت الذي كانت فيه “عائلته الرائعة” على حد وصفه تنتظر بدء حفل عشاء عيد ميلاده.

التسلسل الزمني للاتفاق الاميركي الايراني بوساطة قطرية باكستانية

أبريل

إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، ومنذ ذلك الحين بدأ ترامب يتأرجح بين الحديث عن قرب اتفاق سلام والتهديد بقصف جديد.

منتصف مايو

قطر تبدأ لعب دور وساطة بارز بين واشنطن وطهران، بعدما كان وقف إطلاق النار سارياً ووصلت المحادثات إلى مرحلة صعبة.

25 مايو

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يستضيف مسؤولين إيرانيين في الدوحة في جلسة استمرت 12 ساعة.

الأسبوع الماضي قبل الاتفاق

تصعيد جديد يشمل إسقاط مروحية أمريكية، وشكوكاً استخباراتية أمريكية بشأن استعداد إيران لتقديم تنازلات جوهرية.

الخميس الماضي

ترامب يلغي هجوماً كان مخططاً له ضد إيران، بعد أسبوع من التصعيد العسكري والسياسي.

السبت

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يعلن أن إيران والولايات المتحدة أصبحتا “أقرب من أي وقت مضى” إلى اتفاق سلام، ويتوقع اتفاقاً خلال 24 ساعة.

السبت نفسه

المرشد الإيراني آية الله مجتبى خامنئي يوافق على النص النهائي للاتفاق، ويوجه محمد باقر قاليباف بعرضه على المجلس الأعلى للأمن القومي، والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يجتمع في مكان سري ويوافق على الاتفاق، رغم معارضة عضوين متشددين على الأقل.

صباح الأحد

كبيرا المفاوضين القطريين، علي الذوادي وحمد الكبيسي، يصلان إلى طهران لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.

الأحد

إسرائيل تشن ضربة على ضاحية في بيروت من دون تنسيق مسبق مع واشنطن، ما يهدد بإفشال الاتفاق.

الأحد / بعد الضربة

إيران تضع صواريخ باليستية على منصات إطلاق قرب حدودها الغربية، وتصدر أوامر بإطلاقها نحو إسرائيل قرابة الساعة الواحدة صباحاً، بحسب مسؤولين إيرانيين.

الأحد ليلاً

مسؤولون إيرانيون يبلغون القطريين بأنهم يخططون لمهاجمة إسرائيل وتعليق توقيع الاتفاق.

الأحد ليلاً

القطريون يضغطون على طهران لعدم الرد، ويحذرون من أن نتنياهو يحاول جر إيران إلى فخ يؤدي إلى انهيار الاتفاق.

بعد منتصف الليل بقليل، بتوقيت طهران

موكب المسؤولين القطريين يتوقف في طريقه إلى المطار بسبب أزمة أخيرة تتعلق بصياغة البيان المعلن.

12:45 بعد منتصف ليل الاثنين بتوقيت طهران

شهباز شريف يعلن الاتفاق رسمياً، ثم ترامب يؤكد الاتفاق بعد دقائق، ويعلن أن الولايات المتحدة سترفع فوراً الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية كبادرة حسن نية.

الأربعاء

البيت الأبيض ينشر نص مذكرة التفاهم. الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وخطة بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها، مع تأجيل التفاصيل النووية إلى مفاوضات لاحقة، وترامب يجدد التهديد بشن مزيد من الغارات الجوية إذا لم تلتزم إيران، رغم إتمام الاتفاق.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر