نائب الرئيس الأمريكي يشن أعنف هجوم على إسرائيل: نحن من يحميكم وترامب الوحيد في العالم الذي يقف معكم

شن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس هجوماً حاداً غير مسبوق على منتقدي الاتفاق مع إيران داخل الحكومة الإسرائيلية، محذراً إياهم من مهاجمة “الحليف القوي الوحيد المتبقي لهم في العالم”.

وذكر فانس أن ثلثي الأسلحة التي حمت إسرائيل طوال الأشهر الماضية صنعتها ومولتها أمريكا، مذكّراً المعترضين بأن دونالد ترامب هو الرئيس الوحيد في العالم المتعاطف معهم حالياً، وأن عملية السلام الحالية تصب في مصلحة تل أبيب والمنطقة بأسرها.

وكشف فانس عن إحباط ترامب المتكرر من التحركات الإسرائيلية التي كانت تعرقل الدبلوماسية الأمريكية قائلاً: “في أكثر من مرة كنا على وشك إنجاز اختراق مع إيران، وفجأة يقع انفجار هائل بقصف إسرائيلي في منطقة مأهولة في بيروت”.

ووصف سقوط ضحايا مدنيين لا علاقة لهم بحزب الله في العاصمة اللبنانية بأنه “أمر غير مقبول”، مؤكداً أن واشنطن طالبت بتنسيق أوثق مع إسرائيل لضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات. ومع تأكيده على أن ترامب لا يسلب إسرائيل حقها في الدفاع عن نفسها، شدد على أن عليها في المقابل “احترام عملية السلام”، موجهاً رسالة واضحة لحلفاء واشنطن وأعدائها بأن الولايات المتحدة تتوقع من حزب الله الكف عن إطلاق الصواريخ والمسيرات، ومن إسرائيل أن “تكف عن العربدة في لبنان”.

وعلى الصعيد الميداني والإجرائي للاتفاق، أعلن نائب الرئيس الأمريكي بدء سريان فترة الـ 60 يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع طهران، مشيراً إلى أن ليلة أمس شهدت عبور 12.5 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز، وهو أعلى معدل ممر مائي منذ بدء الصراع، بعد أن سمحت القوات الأمريكية لأكثر من 12 سفينة بتجاوز الحصار البحري.

وأوضح فانس أن التزام إيران بعدم إطلاق النار على أي سفن يعني امتثالها للاتفاق حتى الآن، معتبراً ما تحقق انتصاراً للشعب الأمريكي وللرئيس ترامب.

وفي الشق المالي والعسكري، جزم فانس بأن واشنطن لن تفرج عن دولار واحد أو ترفع العقوبات ما لم تغير طهران سلوكها جذرياً وتثبت عدم قدرتها على امتلاك سلاح نووي أو تمويل الإرهاب، ملوحاً بامتلاك بلاده أوراق ضغط اقتصادية وعسكرية لا يملكها طرف آخر لإعادة الحصار الخانق فوراً في حال التنصل من الالتزامات.

وأشار إلى عزم الإدارة تقديم إحاطة قريبة للكونغرس، مع الثقة في القدرة على رفع العقوبات مؤقتاً بدون العودة إليه، متوقعاً التوجه نهاية الأسبوع إلى سويسرا لقيادة فريق ميداني يدير المحادثات الفنية والنووية المباشرة.

وفي المقابل، أيدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الموقف الأمريكي مؤكدة أنه “لم يحن الوقت بعد لرفع العقوبات عن إيران”، في حين أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن المرشد الأعلى سيوجه رسالة إلى الشعب الإيراني بعد قليل بشأن هذا التفاهم الإستراتيجي لإنهاء الحرب.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر