المشهد اليمني – الرئيس العليمي يشيد بتمديد مشروع “مسام” ويعدّه استثماراً بعيد المدى في حياة اليمنيين
أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مساء اليوم الجمعة، بقرار تمديد مشروع “مسام” السعودي لنزع الألغام في اليمن لعام إضافي، معتبراً الخطوة استثماراً بعيد المدى في حياة الإنسان اليمني وتجسيداً للمواقف الأخوية والإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية للشعب اليمني.
وأعرب الرئيس العليمي، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، عن شكره وتقديره، باسمه وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة تمديد المشروع الذي يواصل جهوده في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن مشروع “مسام” أسهم منذ انطلاقه في إنقاذ آلاف الأرواح من مخاطر الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي، مشيراً إلى أن الألغام ستظل واحدة من أبشع الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعة بحق اليمنيين، نظراً لما تسببت به من خسائر بشرية ومعاناة مستمرة للمدنيين في مختلف المحافظات.
ووصف العليمي تمديد المشروع بأنه يعكس استمرار الدعم السعودي لليمن في مختلف الظروف والمراحل، ويؤكد التزام المملكة بالمساهمة في حماية المدنيين والتخفيف من آثار الحرب.
وكان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قد أعلن تمديد عقد تنفيذ مشروع “مسام” لمدة عام إضافي، بتمويل يتجاوز 52.5 مليون دولار أمريكي، لمواصلة أعمال نزع الألغام والذخائر غير المنفجرة من الأراضي اليمنية.
ويُعد مشروع “مسام” من أبرز المبادرات الإنسانية العاملة في اليمن، حيث انطلق منتصف عام 2018 بهدف إزالة الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب التي تهدد حياة المدنيين وتعيق حركة السكان ومشاريع التنمية وإعادة الإعمار.
ووفقاً للبيانات المعلنة، تمكن المشروع منذ بدء أعماله من انتزاع أكثر من 567 ألف لغم وذخيرة غير منفجرة وقذيفة متنوعة، في إنجاز يُنظر إليه باعتباره أحد أكبر برامج نزع الألغام الإنسانية في المنطقة، نظراً لاتساع رقعة التلوث بالألغام في اليمن وما تمثله من تهديد دائم للأمن الإنساني والتنمية المستدامة.