محلل سياسي : الجنوب تلقى درساً قاسياً سيخرج منه أكثر قوة وخبرة
قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد عبداللاه أن “ما جرى في الجنوب ليس نهاية التاريخ، ولا نهاية مسار التغيير. فالتحولات لا تتوقف، والجنوب لم يُصب بسكتة قلبية، بقدرما تلقى درساً قاسياً سيخرج منه أكثر قوة وخبرة”.
وأضاف عبداللاه في تعليق على المشهد في الجنوب إن :”ما لم يأت من تلك البوابة فسوف يأتي من بوابات أخرى لا تخطر اليوم على البال، تماماً كما لم تخطر على بال كثيرين التحولات التي شهدها العقد الأخير. فالقوى الفاعلة ما تزال حاضرة ولم يزل الشعب يمثل حصانة وكلما مر وقت تتضح حقائق كثيرة وتزول غشاوات ويعود الناس إلى اصطفافهم بشكل اقوى”.
وأعاد عبداللاه إلى الاذهان : “وما يستحق التذكير هنا هو تجربة تدعو إلى قدر أكبر من التأمل. فكما ابتهج البعض عام 1994 نكايةً بخصوم الأمس، اكتشفوا لاحقاً حجم الخسائر التي ترتبت على الجميع وهو ما اشعل الحراك الجنوبي”.
وأكد عبداللاه في ختام تعليقه : اليوم واقع اليمن بات أكثر هشاشة وأعمق أزمة مما كان عليه في ذلك الوقت، وهو ما يجعل أي قراءة للحظة الراهنة بحاجة إلى قدر أكبر من الحذر وأقل من اليقين”.