مزاعم إسرائيلية خبيثة ضد الجيش المصري.. هل تسعى لنقل الحرب بعد إيران إلى مصر؟

اتهمت وسائل إعلام ومنصات استخباراتية إسرائيلية مصر بالسماح بوجود خلايا تابعة للحرس الثوري الإيراني في شبه جزيرة سيناء، والتقارب الأمني والعسكري مع طهران، وهي المزاعم التي فككها خبراء عسكريون مصريون واصفين إياها بالادعاءات “الخبيثة” الهادفة للتحرش بالقاهرة والتشكيك في سيادتها وأدوارها الإقليمية.

ونشرت منصة “ناتسيف نت” العبرية تقريراً زعمت فيه أن فيلق القدس يدير شبكات تهريب سرية ومالية عابرة للحدود لنقل الأسلحة والصواريخ والمسيرات عبر البحر الأحمر أو السودان نحو سواحل سيناء، مدعية أن الحرس الثوري يعتمد على رشى وتجنيد شبكات إجرامية ومهربين محليين لتجنب المواجهة المباشرة مع الجيش المصري.

ورغم ترويج المنصة لوجود قناة اتصال مباشرة بين المخابرات العامة المصرية والحرس الثوري كجزء من جهود وساطة إقليمية لوقف الحرب بين طهران وواشنطن، إلا أنها عادت لتناقض مزاعمها بالاستنتاج أن العلاقات الاستخباراتية بين الطرفين تتسم بالشك والمراقبة المتبادلة والاتصالات النقطية أثناء الأزمات، وليس بتنسيق إستراتيجي على الأرض.

وفي المقابل، فند القادة العسكريون المصريون هذه الروايات الإسرائيلية في تصريحات خاصة لـ(RT)؛ حيث اعتبر المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، اللواء حمدي بخيت، أن ترويج تل أبيب لهذه “الفكرة القذرة” يمثل بداية تحرش بمصر واختلاق ذرائع واهية مستوحاة من تقارير الموساد بشأن العراق لإسقاطها على الجبهة المصرية.

من جهته، أكد رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق بالقوات المسلحة المصرية، اللواء نصر سالم، لـ RT، أن هذه الشائعات تفتقر لأي دليل وتستهدف الإيحاء الكاذب بعدم سيطرة الدولة على سيناء، مشدداً على أن الهدف الحقيقي للحملة هو محاولة تشويه دور القاهرة الإقليمي بعد أن أجهض التحرك المصري مخططات إسرائيل لتقديم نفسها كقوة وحيدة لحماية أمن الخليج العربي في مواجهة الضربات الإيرانية الأخيرة.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر