المشهد اليمني – عدن على صفيح ساخن.. غضب شعبي واسع بعد كشف الناشط الحسني حقائق صادمة حدث لفتاة يتيمة
كشف الناشط السياسي والحقوقي المعروف، عادل الحسني، عن مستجدات صادمة ومعطيات طبية وقانونية جديدة حول جريمة الاغتصاب الجماعي المروعة التي تعرضت لها فتاة يتيمة في العاصمة المؤقتة عدن، والتي هزت الرأي العام اليمني مؤخرًا وأثارت موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح الحسني، في تصريحات له على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الكشف الطبي الرسمي الذي أُجري للضحية أثبت بشكل قاطع ولا يقبل التأويل تعرض الفتاة اليتيمة للاعتداء الوحشي والاغتصاب في مختلف أنحاء جسدها، مؤكدًا أن الحالة الصحية والنفسية المتدهورة للضحية تكشف بجلاء حجم البشاعة والوحشية التي ارتكبتها المجموعة الإجرامية بحقها، في واقعة تُعدّ من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة.
حماية قيادي نافذ للعصابة ورفض تسليمهم
وفي تفاصيل جديدة ومثيرة حول الجناة، أشار الحسني إلى أن العصابة الإجرامية المكونة من 12 شخصًا ما زالت تحظى بحماية مباشرة وصارخة من قِبل قيادي نافذ في ما يُعرف بالحزام الأمني، مؤكدًا أن هذا القيادي يرفض بشكل قاطع وصريح تسليم المتهمين إلى الأجهزة القضائية والعدالة حتى هذه اللحظة، في تحدٍّ صارخ للقانون والمؤسسات الرسمية.
وفجّر الحسني مفاجأة أخرى من العيار الثقيل بالإشارة إلى أن القيادي المتستر على الجناة متورط هو الآخر في قضايا جسيمة وخطيرة أخرى، متوعدًا بكشف تفاصيلها وملفاتها الكاملة أمام الرأي العام في وقت لاحق، ما يُثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين هذا القيادي وأعضاء العصابة.
وتتصاعد الضغوط الشعبية والحقوقية بشكل متسارع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة، وسط مطالبات حازمة وعاجلة للجهات القضائية والنائب العام بالتدخل الفوري والعاجل لتفكيك النفوذ السياسي والأمني الذي يحمي هذه العصابة، وضمان سوق جميع المتورطين إلى العدالة دون قيد أو شرط، في ظل مخاوف من تكرار مثل هذه الجرائم في ظل غياب العدالة.