المشهد اليمني – مديرة مدرسة يمنية تمنع تسجيل طالبة بسبب اسمها الهندي.. وموقفها يقسم الرأي العام

أثارت التربوية اليمنية فاطمة المحياء جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن كشفت عن واقعة تتعلق برفضها تسجيل طالبة في الصف الأول الأساسي، بسبب حملها لاسم يعود إلى أصول هندية.

وتفصيلاً، قالت المحياء إن الطالبة حضرت إلى المدرسة برفقة والدها بغرض إنهاء إجراءات التسجيل، إلا أنها فوجئت بأن الاسم الذي حملته الطفلة هو “براتشي”، وهو اسم منتشر في الثقافة الهندية، ما دفعها إلى التواصل مباشرة مع والدها وإبلاغه بأن المدرسة لا تقبل تسجيل الأسماء الأجنبية في كشوفات الطلاب، سواء كانت هندية أو من أي ثقافة أخرى.

وأضافت المحياء أن والد الطفلة رفض فكرة تغيير الاسم، معتبراً أن مثل هذه الأسماء أصبحت شائعة في المجتمع اليمني، وأنها لا تمثل انسلاخاً عن الهوية المحلية. لكن المحياء أكدت أنها اعتادت التعامل مع حالات مشابهة، وأنها تسعى دائماً إلى مناقشة أولياء الأمور وتشجيعهم على اختيار أسماء عربية تتوافق مع البيئة الثقافية والدينية للمجتمع.

وأوضحت أن موقفها لا يعدّ مجرد رأي شخصي، بل يستند إلى قناعات راسخة بضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية للمجتمع اليمني، مشددة على أن تقليد الثقافات الأجنبية في تسمية الأبناء يمثل ظاهرة تستدعي الانتباه والمواجهة.

ولم تمر تصريحات المحياء مرور الكرام، إذ أثارت تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين فريقين: الأول مؤيد لموقفها، يرى أن الحفاظ على الأسماء العربية يعكس حماية للهوية الوطنية والدينية، والثاني معارض، يرى أن اختيار أسماء الأبناء يمثل حقاً شخصياً وأسرياً خالصاً، لا يحق لأي جهة التدخل فيه.

ويُذكر أن قضية الأسماء الأجنبية في اليمن ليست جديدة، إذ سبق أن أثارت نقاشات ساخنة بين المختصين في التربية والثقافة، وما زالت تطرح تساؤلات حول التوازن بين الانفتاح الثقافي والحفاظ على الخصوصية المحلية.


قراءة الخبر كامل من المصدر