المشهد اليمني – حمود المخلافي في ظهور جديد: استعادة الدولة والجمهورية ثوابت لا تنازل عنها

أكد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، حمود المخلافي، أهمية استعادة الدولة والشراكة والمواطنة، مشدداً على أن أي تحرك سياسي لا ينطلق من مبدأ الحفاظ على الجمهورية اليمنية وسلامة كيانها القانوني وسيادتها يعد “ضرباً من التيه”.

جاء ذلك في كلمته خلال اللقاء التشاوري الأول لمبادرة السلام والتنمية في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، حيث أشار إلى أن المجلس يمثل امتداداً للمقاومة الشعبية التي انطلقت في ظروف بالغة السوء، ونجحت بدعم من المملكة العربية السعودية والأشقاء العرب في تعطيل مشروع الانقلاب وحماية الجغرافيا اليمنية.

وأوضح رئيس المجلس أن المقاومة والإسناد العسكري السعودي استنزفا الجهد القتالي للانقلابيين، مما دفعهم نحو مسار السلام والتسوية الذي تم إجهاضه من قبل أطراف داخلية وخارجية، مشددا على أن سقف المجلس لا يتجاوز ما توافق عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، مع التمسك الثابت بمبادئ الجمهورية اليمنية ورفض تقويض السيادة أو تمزيق التراب الوطني.

وحذر المخلافي في خطابه ممن أسماها بـ”قوى الأمر الواقع” التي تخدم أجندات خارجية مشبوهة وتتمعن في تقسيم الوطن وتمزيق نسيجه الاجتماعي وزرع الألغام السياسية والأمنية.

وحث المخلافي، المشاركين في اللقاء على تبني مبادرة شاملة قادرة على فرض السلام، مشدداً على أن السلام الحقيقي يجب ألا يمنح المكافآت للمتورطين في تدمير الوطن، بل يجب أن ينحاز للمصلحة العليا للشعب اليمني ويخضع الجميع للعدالة الانتقالية والإنصاف وجبر الضرر.


قراءة الخبر كامل من المصدر