المشهد اليمني – القبائل تتوافد كـ السيل إلى منطقة الريان في الجوف تلبية لـ نكف الشيخ حمد الحزمي ودراسة موقف موحد لنصرته
واصلت القبائل اليمنية توافدها إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، التي التجأ إليها الشيخ القبلي، الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، مع كامل عائلته فرارا من مناطق ميليشيا الحوثي حيث تعرض للظلم من قبل الميليشيا إثر قيامه بنصرة ربيعته، “ميرا” المنسوبة إلى الرئيس الراحل صدام حسين.
وأظهرت مقاطع مرئية على مواقع التواصل الاجتماعي توافد القبائل إلى منطقة الريان تلبيةً للنكف القبلي الذي دعا له الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي.
وقال مصدر قبلي إن القبائل التي ماتزال تتوافد ستقوم بدراسة موقف موحّد وثابت لـ”نصرة الشيخ الحزمي وربيعته”.
وكان فدغم التجأ أمس إلى منطقة الريان حيث قبائل المرازيق وبني نوف في محافظة الجوف، حيث حظي باستقبال شعبي وقبلي واسع من أبناء المنطقة الذين رحبوا بوصوله بقطع وعروض قبلية.
وشكا الحزمي خلال لقائه قبائل المرازيق وبني نوف، وفق ما اظهره مقطع مرئي جرى تداوله على نطاق واسع في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تعرضه وربيعته “ميرا” المنسوبة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، للتعذيب في سجون ميليشيا الحوثي طيلة فترة احتجازه لديها.
وجاءت مغادرة الشيخ الحزمي لعائلته بعد قيام جماعة الحوثي بالإفراج عنه وربيعته “ميرا” المرأة التي التجأت إليه لحمايتها وإنصافها عقب مصادرة الجماعة لممتلكاتها، وذلك بعد اختطافهما لعدة أسابيع من نقطة “الحتارش” الأمنية الواقعة على المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء أثناء عودتهما إلى الجوف.
وكانت قبائل “دهم” في محافظة الجوف قد نفذت في وقت سابق احتجاجات واسعة ونصب “مطارح قبلية” في منطقة اليتمة للضغط على جماعة الحوثي وإجبارها على إطلاق سراح الشيخ الحزمي والمسؤولة التي كانت في حمايته، وهي المطارح التي رُفعت لاحقاً بعد تدخل وساطات قبلية قادت في نهاية المطاف إلى الإفراج عنهما ومغادرتهما المنطقة.