المشهد اليمني – كيف خرج الشيخ حمد بن فدغم من مناطق الحوثيين وما دور أحمد علي عبدالله صالح بقضية ميرا صدام؟
قال الشيخ القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، رئيس الملتقى الوطني لأبناء قبائل دهم اليمنية، إنه تمكن من مغادرة مناطق سيطرة جماعة الحوثي والوصول إلى المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية بمحافظة الجوف، بعد اتخاذ إجراءات احترازية لتجنب مراقبة الجماعة لتحركاته واتصالاته.
جاء ذلك في أول حوار صحفي له عقب خروجه من مناطق سيطرة الحوثيين، أجرته معه منصة “وتد” التابعة لمؤسسة “برّان الإعلامية”، والذي تحدث خلاله عن تفاصيل مغادرته وموقف القبائل الداعمة له في قضية ميرا صدام حسين.
وقال بن فدغم إن الحوثيين كانوا يراقبون هواتفه خلال فترة وجوده في مناطق سيطرتهم، مشيراً إلى أنه قام بتجميد اتصالاته بعد خروجه، خشية من قدرات الجماعة الاستخباراتية، حد قوله.
وأضاف أنه يعتبر فترة احتجازه “معتقلاً مسيئاً ومحزناً ومخيفاً”، مؤكداً أنه تعرض خلالها -بحسب روايته- لأوضاع وصفها بأنها “خارجة عن النظام والقانون”.
وأشار إلى أن الشيخ معيض محمد دليان المرزوقي وقبيلة المرازيق كان لهما دور في دعمه خلال القضية، موضحاً أن المرزوقي بادر بالتواصل والمساندة، وأن قبيلة المرازيق قدمت له دعماً مالياً وتعاونت معه أمنياً وقبلياً أثناء وجوده في صنعاء.
وقال بن فدغم إن القضية -بحسب تعبيره- “تسيء إلى الشرعية الدولية والإنسانية”، معتبراً أن ما تعرضت له ميرا صدام حسين يمثل انتهاكاً بحق امرأة قال إنها لجأت إلى القبيلة طلباً للحماية.
وأكد أن ميرا سبق أن تعرضت للسجن وسُحبت منها وثائق، موضحاً أنه يمتلك -وفق قوله- صوراً ووثائق تثبت هويتها، وأن القضية لا تتعلق فقط بإثبات النسب، بل أصبحت قضية حقوقية وإنسانية.
وحول ما إذا كان قد تلقى اتصالات من جهات مرتبطة بعائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قال بن فدغم إنه تلقى تواصلاً من صحفيين عراقيين، ومن خالة ميرا صدام حسين، التي قال إنها أكدت له أنها ابنة صدام حسين.
كما تحدث عن تواصله مع مكتب الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وقال إن شخصيات في المكتب، بينها أحمد علي عبدالله صالح، قدمت له -بحسب روايته- معلومات وأدلة تؤكد هوية ميرا.
وأضاف أن القضية أصبحت أمام “منعطف خطير” من الجوانب الدولية والإقليمية والقبلية والإنسانية، مشيراً إلى أن ما يهمه هو نصرة المظلوم، بغض النظر عن جنسيته.
وقال بن فدغم إن ميرا صدام حسين أصبحت -بحسب وصفه- “مسؤولية دولية وقبلية”، بعد لجوئها إلى اليمن وطلبها الحماية، داعياً إلى التعامل مع القضية باعتبارها قضية حقوقية وإنسانية.