المشهد اليمني – استعراض قوى حوثي “مضاد” بالجوف عقب لجوء الشيخ الحزمي للشرعية.. ومراقبون يحذرون القبائل من سيناريو ياسر العواضي
نظمت ميليشيا الحوثي نكفاً قبليًا في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، ردا على “النكف” الذي دعا إليه الشيخ القبلي، حمد بن راشد فدغم الحزمي، بعد مغادرته مع كامل افراد أسرته مسقط رأسه بمديرية اليتمة متجهًا إلى منطقة الريان شرقي المحافظة الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
واحتشدت القبائل الموالية لميليشيا الحوثي من “بني نوف” في محافظة الجوف الواقعة على بعد حوالي 60 ميلاً جنوب مدينة نجران السعودية.
وتضمّن “النكف” الحوثي عشرات المقاتلين القبليين المدججين بمختلف أنواع الأسلحة في عرض عام “مضاد” لـ “نكف” الشيخ الحزمي الذي التجأت إليه امرأة تدعى “ميرا” تصف نفسها بأنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين طلبا للنصرة وإعادة ممتلكاتها التي نهبها القيادي في الميليشيا، فارس مناع.
وبحسب الإعلام الحوثي أعلن الحشد القبلي التابع للحوثيين في منطقة بني نوف، استعدادهم للانضمام إلى أي حملة عسكرية مستقبلية لمواجهة من وصفتهم بـ”المرتزقة والخونة”.
والتجأ الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته “ميرا” المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وفي مقاطع مرئية بثها عقب وصوله إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، أكد الشيخ الحزمي أنه تعرض لاعتداء وظلم صارخ من قبل الميليشيا، كاشفاً أن التصريحات والاعترافات التي أدلى بها فور الإفراج عنه داخل مناطق الحوثيين كانت “تحت التهديد” والإكراه لضمان سلامته.
في المقابل، تداعت العديد من القبائل اليمنية استجابة لنكف الشيخ الحزمي ونصرة له ولرعيته، إلا أن هذا الحراك قوبل بتحذيرات سياسية وقبلية واسعة من قبل مراقبين للشأن اليمني.
ودعا المراقبون القبائل المتداعية إلى ضرورة تنظيم صفوفها واليقظة العالية لحماية مناطقها من اختراق خلايا ميليشيا الحوثي وأجهزتها الاستخباراتية، مذكرين بالسيناريو المأساوي الذي حدث سابقاً مع الشيخ ياسر العواضي في محافظة البيضاء، عندما أعلن النكف القبلي نصرة للمرأة “جهاد الأصبحي” التي اعتدت عليها الميليشيا في مديرية نعمان، وهو الحراك الذي انتهى حينها باختراق صفوف القبائل وبسط الميليشيا سيطرتها التامة على كامل المحافظة الواقعة وسط اليمن، مما يوجب على قبائل الجوف أخذ الحيطة والحذر الشديدين لعدم تكرار ذات النتيجة.
اخبرتكم ان الحوثيين سيحشدون في الجوف،
هذا واحد من عشرات الخشود،، ونكفوا بالمثل في معظم مديريات الجوف.
وكاني باحداث البيضاء وردمان تتكرر pic.twitter.com/zyGLBJF21a
— سالم المصعبي (@Salem_Mosabi) June 26, 2026
قراءة الخبر كامل من المصدر