المشهد اليمني – من سوريا الى اليمن.. انتشار مرعب للمخدرات بين الشباب في مناطق سيطرة الحوثيين

أفادت مصادر محلية بتزايد انتشار المواد المخدرة في عدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع دائرة تعاطيها، لا سيما بين فئة الشباب، وما يترتب على ذلك من آثار اجتماعية وأمنية.

وبحسب المصادر التي صرحت للمشهد اليمني تشمل المواد المتداولة أنواعًا مختلفة من الحبوب المخدرة، من بينها “ريستل” و”فاليوم” و”الكبتاجون”، إلى جانب مادة “الشبو” والحشيش، مؤكدة أن تداولها بات أكثر انتشارًا مقارنة بالفترات السابقة.

واكدت المصادر ان عناصر تابعة لمليشيا الحوثي تقف وراء عمليات الترويج والتوزيع عبر شبكات بينها نساء وتنشط في المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة خاصة في الحديدة وصنعاء وريمة.

يأتي ذلك بعد اشهر من تأكيد وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا إن عصابات وتنظيمات الاتجار بالمخدرات انتقلت من سوريا إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي عقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، وسيطرة قوات الثورة السورية على مصانع إنتاج المخدرات.

وأوضح مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، العميد عبدالله أحمد لحمدي، أن انتقال شبكات تهريب المخدرات من بلاد الشام إلى مناطق سيطرة الحوثيين أسهم في زيادة انتشار المواد المخدرة، عبر وسائل استقطاب وترويج وإغراء استهدفت مختلف الفئات، خاصة الشباب.

وأشار لحمدي إلى أن عمليات تهريب المخدرات من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية شهدت ارتفاعًا خلال الفترة الأخيرة، محذرًا من تنامي نشاط شبكات التهريب والاتجار.

وتشير تقارير إلى أن سوريا كانت، منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، من أبرز الدول المنتجة والمصدرة لمادة الكبتاجون، التي تحولت إلى أحد أهم مصادر الدخل غير المشروع خلال السنوات الماضية، قبل أن تتغير خريطة الإنتاج والتهريب عقب التطورات التي شهدتها البلاد في أواخر عام 2024.

وحذر مراقبون من أن استمرار انتشار المخدرات في اليمن يمثل تهديدًا متزايدًا للأمن المجتمعي، في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، مطالبين بتعزيز جهود مكافحة التهريب والترويج والحد من استهداف فئة الشباب بهذه المواد


قراءة الخبر كامل من المصدر