"حياتي في خطر وأنا المطلوب رقم واحد".. ترامب يفجر مفاجأة حول خطة إيرانية لاغتياله
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات النارية شديدة اللهجة حيال الصراع مع طهران، واصفاً المواجهة العسكرية الأخيرة بالناجحة للغاية، وموجهاً تهديداً مباشراً بتدمير البنية التحتية والمنشآت الحيوية الإيرانية بالكامل إذا لزم الأمر.
وتباهى ترامب بتحقيق ما عجزت عنه الإدارات الأمريكية السابقة على مدار العقود الأربعة الماضية، وتأكيد شل القدرات العسكرية والنووية لطهران.
وجاء التهديد الأبرز في لغة ترامب بالتلويح باستهداف المنظومة الخدمية؛ حيث أكد استعداد واشنطن لتدمير محطات توليد الكهرباء وشبكات المياه في عمق إيران إذا ما استدعت التطورات الميدانية ذلك، مستدركاً بأنه لا يرغب شخصياً في بلوغ هذه المرحلة التدميرية الشاملة.
وربط الرئيس الأمريكي استمرار أمن إسرائيل بوجوده الشخصي في البيت الأبيض، معتبراً أنه لولا قيادته لكانت تل أبيب قد اختفت من الوجود.
ومشيراً إلى أن الضربات العسكرية ضد إيران حققت تقدماً استراتيجياً هائلاً من خلال سحق وتدمير قوام جيشها، وشل قدراته الجوية والبحرية والدفاعية عبر إغراق 59 سفينة وتدمير مئات الطائرات ومنظومات الرادار، فضلاً عن تصفية قادة الصفين الأول والثاني في هرم القيادة الإيرانية.
وفي شأن الطموح النووي الإيراني، جدد ترامب تعهده الصارم بمنع طهران نهائياً من حيازة السلاح الذري، واصفاً إياها بـ “إساءة التصرف” ورفض قبول فكرة وجود قادة يوصفون بـ “المجانين” يمتلكون مثل هذه الأسلحة الفتاكة.
وكشف الرئيس الأمريكي عن اختراق استخباري كبير يتمثل في تحديد المواقع الدقيقة للمواد النووية الإيرانية المدفونة تحت السلاسل الجبلية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك التكنولوجيا والمعدات المتطورة اللازمة لاستخراجها وتجريد طهران منها، وموضحاً أن الضربات العسكرية جعلت القادة الحاليين من “المستوى الثالث” أكثر عقلانية وهدوءاً في التعامل بعد تلقيهم ردوداً عسكرية أقوى بعشرة أضعاف إثر استهدافهم الفاشل لبعض السفن.
ولم يخفِ سيد البيت الأبيض حجم المخاطر الشخصية المحيطة به في ظل هذه المواجهة المفتوحة؛ إذ أقر بوضوح بأن حياته لا تزال في خطر حقيقي، واصفاً نفسه بأنه “الهدف رقم واحد” على قائمة الاغتيالات الإيرانية الساعية للانتقام.
وعرّج ترامب في حديثه على الآثار الاقتصادية لعمليات القصف، مبيناً أن الارتفاع الطفيف في أسعار النفط الذي يصاحب كل ضربة أمريكية هو أمر طبيعي ولا بأس به، مشدداً على أن هذه الأسعار ستعود قريباً إلى مسار الانخفاض، في إشارة إلى رغبته الحثيثة في حسم هذا الملف بشكل نهائي وتجاوز مرحلة المناورات السياسية مع القيادة الحالية.