المشهد اليمني – 4 سيناريوهات لعودة الوفد الحوثي من طهران أحدها “الأخطر” ويهدد بتفجير قواعد الاشتباك ويشعل المواجهة… ماهي؟

وضع محرر الشؤون اليمنية في قناة “الجزيرة”، أحمد الشلفي، أربعة سيناريوهات محتملة لآلية عودة الوفد الحوثي المتواجد حالياً في العاصمة الإيرانية طهران بعد مشاركته في تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، تزامناً مع رصد هبوط طائرة في مطار صنعاء الدولي صباح اليوم وسط حالة ترقب سياسي وشعبي واسع.

وقال الشلفي إنه بحسب المعطيات الحالية، هناك أمام أربعة سيناريوهات محتملة الأول يتمثل في اتفاق الاطراف والوسطاء على عودة الوفد الحوثي عبر طائرة “عمانية أو أممية أو أي طائرة يتم التوافق عليها”، معتبرا هذا السيناريو بأنه “الأكثر هدوءًا، لأنه يضمن عودة الوفد دون تكرار أزمة طائرة “ماهان إير”، ودون الدخول في مواجهة جديدة”.

وأضاف الشلفي أن “السيناريو الثاني” يتمثل في ما طرحته الحكومة اليمنية بإمكانية استئجار طائرة لنقل الوفد من طهران وفق الأطر القانونية، مشيرا إلى أن |ذا السيناريو قد يكون الأقرب سياسيًا، إذا وافق الحوثيون عليه، لأنه يحفظ للحكومة مسألة السيادة وإدارة المجال الجوي، وفي الوقت نفسه يسمح بعودة الوفد إلى صنعاء”.

وفيما يتعلق بالسيناريو الثالث، أوضح الشلفي أنه يتمثل في “عودة طائرة “ماهان إير” إلى صنعاء”، بحيث تقرر إيران والحوثيون تكرار ما حدث في الثالث من يوليو، وتقلع طائرة إيرانية مرة أخرى باتجاه صنعاء، محذرا من اندلاع أزمة كبيرة في حال حدوث هذا السيناريو؛ “لأن الرحلة الأولى وقعت قبل كل هذه التحذيرات، أما الرحلة الثانية فستأتي بعد رفض حكومي معلن وتحذيرات رسمية من تكرارها”. “وقد يتحول الأمر حينها من أزمة طيران إلى اختبار حقيقي لقواعد الاشتباك، وربما إلى مواجهة مباشرة”.

أما السيناريو الرابع والاخير، قال الشلفي إنه يتمثل في “رضوخ الحكومة والتحالف والسماح للطائرة الإيرانية بالهبوط”، مؤكدا أن هذا السيناريو “يبدو مستبعدًا حاليًا، خصوصًا بعد المواقف الرسمية والتحذيرات الصادرة خلال الأيام الماضية”، لافتا إلى أن السماح لطائرة “ماهان إير” بالهبوط مرة أخرى دون اتفاق أو صيغة جديدة سيعني عمليًا أن الرحلة الأولى نجحت في فرض واقع جديد.

ورجّح الشلفي أن السينارو الأقرب هو “التوصل إلى صيغة بديلة لعودة الوفد، سواء عبر طائرة عمانية أو أممية أو طائرة مستأجرة من قبل الخطوط اليمنية”، مستدركا بالقول: “لكن السيناريو الأخطر يبقى عودة “ماهان إير” إلى صنعاء، لافتا إلى أن “الرحلة الأولى كانت مفاجأة، أما الثانية، إن حدثت، فستأتي بعد رفض وتحذير معلنين، وهنا لن تعامل باعتبارها مجرد رحلة مدنية”.


قراءة الخبر كامل من المصدر