المشهد الرياضي – انقسام يهدد مونديال 2026 ودعمٌ من ترامب”.. أمريكا وكندا تنضمان لحملة الإطاحة بإنفانتينو!

تعمّقت الأزمة العصيبة التي يعيشها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، عقب دخول أمريكا الشمالية بثقلها المباشر في جبهة الرافضين لسياساته، مما ينذر بتصدع غير مسبوق في منظومة الكرة العالمية قبيل الانطلاق المرتقب لنهائيات كأس العالم 2026.

وأعلن اتحادا كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا —وهما دولتان شريكتان في استضافة المونديال— انضمامهما إلى بيان انتقادي حاد أصدرته اتحادات قارية متعددة وضمت صوتها إلى اتحاد أمريكا الوسطى والاتحاد الكاريبي، للمطالبة بـ “تغيير حقيقي وعاجل يُعزز حوكمة الفيفا والشفافية والمساءلة”. ويضع هذا التحرك كلاً من واشنطن وأوتاوا في جبهة مناهضة لإنفانتينو، على عكس موقف المكسيك (الشريك الثالث في التنظيم) التي أعلنت سابقاً دعمها الصريح لرئيس الاتحاد الدولي.

وتأخذ الأزمة أبعاداً استثمارية وسياسية معقدة؛ إذ يرتبط الصدام برغبة إنفانتينو في تمرير خطة لخصخصة الحقوق التجارية لكأس العالم لصالح صندوق استثماري يقوده جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بصفقة تُقدر بـ 20 مليار دولار تحت اسم “فيفا فوروارد انتربرايز”. ورغم محاولات ترامب التدخل شخصياً لدعم حليفه إنفانتينو وإنقاذه من حملة الإطاحة غير المسبوقة، تلقت قيادة الفيفا ضربة قاسية عبر رسالة مشتركة حازمة من الاتحاد الأوروبي (UEFA) والآسيوي و”كونكاكاف”، أكدت بوضوح أن “كرة القدم ليست ملكية لأحد ولا مسألة للاحتفاظ بالسلطة”، فيما وصف الفيفا هذه التحركات بأنها “مخطط منسق ومستمر لتقويض المؤسسة ورئيسها”.

قراءة الخبر كامل من المصدر