المشهد اليمني – “الراتب لا يكفي الأسبوع” — يمنيون يكشفون كيف يعيشون على “الكفاف”

يعيش سكان مدينة عدن جنوبي اليمن، على وقع أزمة معيشية خانقة، حيث يشهد السوق المحلي ارتفاعاً جنونياً في أسعار السلع والخدمات الأساسية، في ظل دخول يومية لا تكاد تُغطي ثلث احتياجات الأسرة.

وفي شوارع المدينة التي تعاني أصلاً من تدهور الخدمات وانقطاع الكهرباء المتكرر، يتحدث المواطنون عن “يوميات صعبة” يقضونها بين حسابات لا تنتهي: ثمن رغيف الخبز، فاتورة المواصلات، إيجار السكن، وثمن الدواء إذا مرض أحد أفراد الأسرة.

“يحسبوا لك ثلاثة آلاف ريال في اليوم.. هل تكفي أكل وشرب وسكن ومواصلات؟” — بهذه الكلمات البسيطة والمؤلمة في آن واحد، عبّر أحد سكان عدن عن حجم الضغوط التي تُنهك الأسر، في مشهد يعكس واقعاً يعيشه آلاف الأسر التي باتت تُدير موازناتها اليومية بـ”الحساب الناقص”.

ولا يتوقف الأمر عند حدود السلع الغذائية، بل يمتد ليشمل خدمات الصحة والتعليم والمواصلات، التي شهدت هي الأخرى قفزات سعرية غير مسبوقة، في ظل غياب رقابة فعلية وانكماش القدرة الشرائية للمواطن.

وفي المقابل، يطالب المواطنون الجهات المعنية — سواء السلطة المحلية أو الحكومة المعترف بها دولياً — باتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الأسواق وكبح جماح التجار، فضلاً عن ضرورة رفع الحد الأدنى للأجور وتحسين مستوى الدخل بما يتناسب مع تكاليف المعيشة المتزايدة.

“نحن لا نطلب المستحيل، نطلب أن نعيش بكرامة” — يختتم أحد المواطنين حديثه، في جملة تلخص مطلب آلاف الأسر التي تنتظر “إنقاذاً” لم يأتِ بعد.


قراءة الخبر كامل من المصدر