سنوات الحرب ترهق إسرائيل.. تآكل متزايد داخل جيش الاحتلال ونقص في المعدات ودبابات خارج الخدمة

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية تفريغ سفينة شحن في ميناء حيفا محملة بآلاف الأطنان من المعدات العسكرية والأسلحة، في إطار جهود لتعويض واستعادة مخزونات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد سنوات من العمليات العسكرية المتواصلة في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.

وبحسب الوزارة، تضمنت الشحنة جرافات D9، وآليات “هامر” و”JLTV”، وشاحنات “أوشكوش”، إلى جانب معدات مخصصة للقوات البرية ، مشيرة إلى أن عمليات الشراء جرى تنفيذها عبر بعثتها الدفاعية في الولايات المتحدة.

شحنات ضخمة في مواجهة استنزاف متزايد

ورغم تدفق المعدات العسكرية، تكشف تقارير إسرائيلية عن ضغوط متزايدة على جاهزية الوحدات البرية، في ظل ما تصفه مصادر إعلامية بـالتآكل المتراكم بفعل سنوات القتال.

وذكرت صحيفة “معاريف” أن وحدات المناورة الإسرائيلية تواجه نقصاً متزايداً في قطع الغيار الخاصة بدبابات ميركافا والآليات المدرعة، بما في ذلك المحركات التي يتم استيرادها من ألمانيا ودول أخرى.

ثلث دبابات مدرسة المدرعات خارج الخدمة

ويبرز حجم المشكلة بصورة أوضح في مدرسة سلاح المدرعات في شيزافون، حيث تشير المعطيات التي أوردتها الصحيفة إلى أن نحو ثلث الدبابات غير صالح للعمل، نتيجة الأعطال ونقص قطع الغيار.

وبذلك، لا تبدو أزمة جيش الاحتلال الإسرائيلي مرتبطة فقط بتوفير الأسلحة والمعدات الجديدة، بل تمتد إلى القدرة على صيانة الأسطول الموجود وإبقائه في حالة جاهزية تشغيلية

بين تدفق السلاح واستنزاف الجاهزية

وتعكس شحنة حيفا مفارقة واضحة: مزيد من المعدات تصل إلى إسرائيل، فيما يتزايد الضغط على المنظومة اللوجستية والصيانة نتيجة الاستخدام المكثف للمعدات خلال سنوات القتال

ويشير ذلك إلى أن تحدي جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يقتصر على تعويض الخسائر أو زيادة المخزون، وإنما يشمل أيضاً تأمين سلاسل الإمداد وقطع الغيار والصيانة اللازمة للحفاظ على جاهزية القوات البرية.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر