انقلاب ناعم على السلطة في إيران

شهد أعلى مستويات السلطة في إيران تغييرات، فقد عُيّن القائد السابق للحرس الثوري الإسلامي، محسن رضائي، أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو من المقربين للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

في ظل النظام السياسي الحالي، يكتسب هذا المنصب أهمية بالغة. فالرئيس مسعود بزشكيان مقيّد بصلاحياته، التي تُعادل تقريبا صلاحيات رئيس الحكومة في النظام الرئاسي. ولا يظهر مجتبى خامنئي على شاشات التلفزيون، بل تُقرأ تصريحاته عبر مذيعي الأخبار.

وفي الصدد، قال الباحث الكبير في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم فلاديمير ساجين: “لا يهم إن كان (مجتبى خامنئي) حيا أو ميتا، معافى أو مريضا. من الواضح تماما، كما يؤكد العديد من المحللين وعلماء السياسة والسياسيين، أن انقلابا ناعما وقع في إيران. وقد تصرّف جنرالات الحرس الثوري الذين نفذوه بأسلوب شرقي- إيراني”، وأضاف: “لقد احتفظوا بمنصب المرشد الأعلى والأسس الدستورية للجمهورية الإسلامية، ووصلوا إلى السلطة من دون تعديل الدستور”.

“إنه (رضائي) يمثل الجناح الأكثر تطرفًا ليس في النخبة الإيرانية فحسب، بل وفي الحرس الثوري، الذي ليس كتلة واحدة بأي حال من الأحوال. تسليم منصب أمين المجلس الأعلى لشخص مثل رضائي يشير إلى أن سياسات إيران الخارجية والداخلية، والعسكرية إن صح التعبير، ستصبح أكثر قسوة، وأكثر استهدافًا لإسرائيل والولايات المتحدة. ولم يعد مؤكدا إجراء مفاوضات حقيقية تهدف إلى التوصل إلى حل وسط”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر