عاجل| ترامب: سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة واضرب إيران بقوة أكبر بمئة مرة
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بتصعيد اقتصادي واسع، مؤكدًا أن واشنطن ستوجه ضربة اقتصادية قوية إلى طهران، بالتزامن مع استمرار الحرب بين البلدين وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي المواجهة المستمرة منذ نحو ستة أشهر.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة “ستضرب إيران اقتصاديًا بقوة”، مشيرًا إلى أنه لا يهتم بما إذا كان هذا التصعيد سيحدث قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية أم بعدها.
وتأتي تصريحات ترامب بعد يوم من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستفرض مزيدًا من العزلة الاقتصادية على إيران، ملمحًا إلى إمكانية الإعلان عن عقوبات جديدة خلال الأسبوع المقبل، ووصف الإجراءات المرتقبة بأنها إجراءات “لم يشهد لها العالم مثيلا”.
ترامب: حصار إيران البحري “جدار من الفولاذ”
وقال ترامب إن الحصار البحري المفروض على إيران مستمر، مضيفًا أن “أي سفن لن تعبر إلا إذا سمحنا لها بذلك”، ووصف الحصار بأنه “جدار من الفولاذ”.
كما قال إنه سيعلن قريبًا، بحسب ما نقلته “فوكس نيوز”، أن مضيق هرمز “أرض تابعة للولايات المتحدة”.
وحذر الرئيس الأمريكي من أن أي هجوم إيراني على الولايات المتحدة سيقابل برد أقوى، قائلًا: “إذا هاجمتنا إيران سنرد بقوة أكبر بمئة مرة”.
ترامب: إيران كانت ستملك سلاحًا نوويًا لولا قاذفات B-2
ودافع ترامب عن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، قائلًا إن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لطهران بالاستمرار في مسارها، ومضيفًا: “لولا أننا ضربناهم بقاذفات بي 2 لكانت امتلكت سلاحًا نوويًا”.
وقال إنه أبلغ قادة إدارته بضرورة القيام بـ”رحلة قصيرة إلى الشرق الأوسط لدرء كارثة محتملة”، دون أن يقدم في التصريحات المنقولة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التحرك المقصود.
وأضاف ترامب أن ارتفاع تكلفة الوقود على الأمريكيين يأتي في سياق منع دولة وصفها بأنها “شريرة للغاية” من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن إيران هي “الدولة رقم واحد الراعية للإرهاب في العالم”.
ترامب: لن أعتذر عن الحرب مع إيران
وأكد الرئيس الأمريكي أنه استخدم القوة العسكرية أكثر مما كان يرغب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الضغط على النظام الإيراني ضروري لمنعه من امتلاك سلاح نووي.
وقال بشأن الحرب مع إيران: “لن أعتذر أبدا، فقد فعلت الصواب”، مضيفًا أن الحرب مع إيران “خدمة عظيمة للعالم”، وأن الولايات المتحدة “تقوم بعمل رائع”.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه واشنطن وطهران صعوبات كبيرة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بينما تتجه الإدارة الأمريكية إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران.
وفي السياق ذاته، قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إن الأولوية في الحرب مع إيران أصبحت خفض أسعار المحروقات، وليس البرنامج النووي، في إشارة إلى تركيز الإدارة الأمريكية على تداعيات الحرب على أسواق الطاقة والأسعار داخل الولايات المتحدة.