المشهد اليمني – رئيس البرلمان: انهاء انقلاب الحوثي أمر لا يمكن التراجع عنه… سلمًا أو حربًا

أكد رئيس مجلس النواب، سلطان البركاني، أن الشرعية الدستورية استنفدت كل الوسائل والخيارات السلمية المتاحة، وأن استمراء الحوثيين في إغلاق أبواب السلام ورفضهم للمرجعيات والاتفاقات يجعل استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب هدفاً لا يمكن التراجع عنه، سوى بالسلم أو الحرب، داعياً إلى استمرار دعم الأصدقاء في الصين ومساندة جهود استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال لقائه، القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن، شاو تشنغ، لمناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والإقليمية، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تتعرض له الممرات والمضائق البحرية من تهديدات، وما تمثله الهجمات الحوثية وأعمال القرصنة البحرية من خطر على الملاحة الدولية، بما في ذلك التهديدات التي تطال الممرات البحرية في المنطقة ومضيق هرمز.

واستعرض البركاني، الأوضاع الصعبة التي تمر بها اليمن نتيجة انقلابًا إماميًا حوثيًا، لافتاً إلى أن التجارب السابقة مع أذناب إيران، بما فيها مشاورات الكويت وجنيف، واتفاق ستوكهولم، أثبتت أن مليشيا الحوثي لم تتعامل مع مسارات السلام بوصفها طريقاً لإنهاء الحرب واستعادة الدولة، وإنما استخدمتها لكسب الوقت وإعادة ترتيب صفوفها وتنفيذ أجندتها المرتبطة بالمشروع الإيراني في المنطقة.

واشاد البركاني، بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وما اتسمت به من تعاون ودعم قطاعات التعليم والتأهيل وبناء المدارس والمعاهد الفنية منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي، معرباً عن تقديره للمواقف الصينية الداعمة لليمن، ولمجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومجلس النواب، وحرص الصين على وحدة اليمن وسيادته وأمنه وسلامة أراضيه.

من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الصينية، عمق العلاقات الثنائية بين اليمن والصين، مشيراً إلى اقتراب الاحتفاء بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وما تمثله هذه المناسبة من محطة مهمة لاستعراض مسيرة التعاون المشترك وتعزيز آفاقه خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الدبلوماسي الصيني، استمرار دعم بلده لليمن في مختلف المجالات، بما في ذلك تطوير العلاقات والتنسيق بين المجلسين..معبراً عن تطلع بلاده إلى توسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.

وجدد الدبلوماسي الصيني، موقف بلاده الداعم لوحدة اليمن وسيادته وأمنه واستقراره، مؤكداً وقوف الصين إلى جانب الشعب اليمني ودعمها لجهوده نحو بناء بلد آمن ومستقر، ومواصلة تقديم الدعم للشرعية الدستورية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومجلس النواب.


قراءة الخبر كامل من المصدر