توقعات بحدوث عواصف مغناطيسية عقب التوهجات الشمسية
إقرأ المزيد
ويذكر أنه في 25 أغسطس الجاري، حدثت سلسلة من التوهجات الشمسية من الفئة M، وهي الفئة قبل الأخيرة من حيث الشدة قبل الوصول إلى المستوى الأقصى X. وكان آخرها الأقوى من مستوى M7.0. وبعد ذلك، توقفت التوهجات، “كما لو أن أحدهم ضغط على زر”، بحسب الخبراء.
ويقول الخبراء: “لا داعي للابتهاج بهذا، لأن المركز النشط لا يزال يقع مقابل الأرض مباشرة، وعلى أهبة الاستعداد، والشيء الوحيد الذي ينقصه لحدوث توهجات جديدة هو الوقود”.
ووفقا لهم، تبلغ سرعة البلازما المقذوفة 600-1000 كمث، ما يعني أنها ستستغرق من يومين إلى أربعة أيام للوصول إلى الأرض.
ووفقا للتوقعات ستكون العاصفة المغناطيسية متوسطة الشدة. لذلك خفض العلماء توقعاتهم بشأن العاصفة المغناطيسية المحتملة من الفئة G3 إلى الفئة G1-G2 (ضعيفة ومتوسطة الشدة).
ويحذر خبراء المختبر من أن “مدة الحدث ستعوض جزئيا هذا النقص، حيث يعتقد أن الاضطرابات الجيومغناطيسية قد تستمر لمدة تصل إلى يومين. ويعود ذلك جزئيا إلى الطاقة الإضافية الناتجة عن الثقب الإكليلي الموجود حاليا على سطح الشمس”.
المصدر: science.mail.ru
إقرأ المزيد
الأشخاص الأكثر تأثرا بالعواصف المغناطيسية
تشير الدكتورة أولغا ريابينكوفا أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى أن العواصف المغناطيسية قد تسبب الصداع، والتهيج، وارتفاع مستوى ضغط الدم، خاصة لدى من يعاني من أمراض مزمنة.