المشهد اليمني – لأول مرة وبعيدا عن اللغة الدبلوماسية.. بريطانيا توجه اتهاما خطيرا لـ ايران والحوثيين

جددت سفيرة بريطانيا لدى اليمن، عبدة شريف، إدانة بلادها لتصعيد مليشيا الحوثي واستهداف المدنيين، والهجمات التي تطال البحر الأحمر ومضيق باب المندب وتهدد الملاحة الدولية، بما في ذلك منع السفن وتعريض حركة التجارة العالمية للخطر.

وأكدت شريف خلال لقائها مع رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، وجود تنسيق قائم بين إيران والحوثيين في تنفيذ الهجمات والأعمال الإرهابية، مشيرة إلى أن طهران تستخدم الحوثيين أداةً لزيادة التوتر ورفع كلفة التصعيد والحصار، وأن تداعيات ذلك لم تعد تقتصر على اليمن والمنطقة، بل امتدت آثارها إلى حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة الدولية، وفق ما اورده الحساب الرسمي للبركاني على “فيسبوك”.

كما جددت التأكيد على استمرار دعم بلادها للشرعية الدستورية ومؤسساتها، ومواصلة العمل مع الحلفاء والشركاء الدوليين من أجل الوقوف إلى جانب اليمن، وإنهاء معاناته، بما يحقق الأمن والاستقرار.

من جانبه أكد رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، أهمية وجود موقف دولي حازم، ودعم للشرعية الدستورية في استكمال معركتها الوطنية المصيرية لاجتثاث النبتة الحوثية الإيرانية الشيطانية.

وأشار إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية، لا تزال تنفذ مشاريع وأجندة إيرانية تستهدف أمن اليمن والمنطقة، دون أي اكتراث بما تسببه أعمالها الإرهابية من تفاقم معاناة الشعب اليمني، وما تُلحقه من أضرار بالأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وحركة التجارة العالمية.

وأوضح أن كل جهود السلام والمفاوضات، التي جرت خلال السنوات الماضية، اصطدمت بتعنت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، لافتًا إلى ما خلفته جرائم المليشيا من تداعيات كارثية طالت كافة مناحي حياة المواطنين في المناطق المنكوبة بسيطرتها.

وجدد البركاني التأكيد على أن استعادة العاصمة صنعاء وإعادتها إلى محيطها العربي تمثل أساسًا لاستعادة الأمن والاستقرار والسلام.

وأشاد البركاني بالمواقف البريطانية الداعمة لليمن والشرعية الدستورية، وما تضطلع به المملكة المتحدة من دور في مجلس الأمن والمجتمع الدولي تجاه اليمن، وإدانتها للهجمات الحوثية الإرهابية التي تستهدف المدنيين وتهدد الملاحة الدولية والبحر الأحمر ومضيق باب المندب.


قراءة الخبر كامل من المصدر