المشهد اليمني – وزير سابق: حضرموت وضعت اللبنة الأولى لـ اليمن الاتحادي

أكد وزير الادارة المحلية الاسبق، الدكتور عبدالرقيب فتح، إن الاتجاه نحو اللامركزية هو الحل لمعظم مشاكل اليمن، مشيرا إلى ان حسم حضرموت لموقفها بالإعلان الصادر عن مؤتمرها التنسيقي الأعلى باختيار “الدولة الاتحادية”.

وقال فتح إن حضرموت حسمت من خلال مؤتمرها التنسيقي وضعها ووضعت موجهات للمستقبل الذي تريده، سواء من خلال ابنائها او من خلال الشراكة الوطنية في اطار فسيفساء الوطن اليمني.

وشدد فتح على أن “اقليم حضرموت احدى الدعامات والروافع للدولة الاتحادية التي تؤسس للشراكة في السلطة والثروة”، مؤكدا أنه “تم حسم ذلك من خلال الإيمان بالفيدرالية كأساس للشراكة الوطنية.

وأشار فتح إلى أن حضرموت وضعت اللبنة الأولى لليمن الاتحادي، وحسمت اهم ملف يتم التنازع حوله وهو ملف الثروة حيث طالبت ب20% ، معتبرا أنها “نسبة عادلة”.

وكان المؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى أقرّ تزكية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، رئيسًا للمجلس وتفويضه باختيار وإعلان هيئة الرئاسة خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين، وتوسيع دائرة الحوار والتشاور وبما يضمن التوافق، ووحدة الصف، وتمثيل ومشاركة مختلف أطياف المجتمع الحضرمي.

وأكد البيان الصادر عن المؤتمر، أن حضرموت طرفٌ أصيل في المعادلة السياسية الوطنية، وأن حضورها وتمثيلها في أي حوار أو مفاوضات أو ترتيبات أو تسوية سياسية يجب أن يكون تمثيلًا حضرميًا حقيقيًا، يعبر عن إرادة أبنائها وحقوقهم ومصالحهم، مشددًا على رفض أي ترتيبات سياسية أو دستورية أو إدارية أو اقتصادية تتعلق بحضرموت أو بمستقبلها دون مشاركة حضرمية فاعلة وأصيلة في صياغتها واتخاذ القرار بشأنها.

واعتبر البيان أن موارد حضرموت وثرواتها الطبيعية والاقتصادية حق أصيل لأبنائها وأساس لتنميتها واستقرارها، مؤكدا رفض استئناف تصدير النفط من المحافظة قبل ضمان حقوقها واستحقاقاتها، وفي مقدمتها حصتها البالغة 20%، ووضع آلية تنفيذية واضحة ومحددة زمنيًا لتنفيذ ما ورد في بيان مجلس القيادة الرئاسي الصادر في 7 يناير 2025م، ويفوض هيئة الرئاسة والأمانة العامة بمتابعة ذلك مع الجهات المعنية.


قراءة الخبر كامل من المصدر