المشهد اليمني – أسمع .. الشيخ الحجوري يوجه نداء عاجل لرجال اليمن لمواجهة الحوثيين (تسجيل صوتي)

وجه الشيخ يحيى بن علي الحجوري نداءً إلى رجال اليمن الغيورين على دين الله، والغيورين على الدعوة السلفية، والغيورين على بلادهم حقًا.

وقال الشيخ الحجوري في تسجيل صوتي نشره موقعه على شبكة الإنترنت، ورصده “المشهد اليمني” اليوم، والذي وجه فيه نداءً إلى رجال اليمن لتضافر جهودهم “عاجلًا غير آجل” للدفع عن بلاد الجنوب الأبية حفظها الله، وعن غيرها، لكن التركيز في هذا الوقت على ذلك البلد.

وأضاف الشيخ الحجوري أن الحوثي ليس ذلك الذي يُتهيب منه، وقد قاتلتموهم في عدة مواضع وهزمهم الله، مستدلاً بآيات من القرآن الكريم على نصر الله. وأكد أنه إذا جاء فتور من شخص فلا يؤثر ذلك على الآخرين.

وأكد على الجميع بالتحرك الجاد، وسيَنصرهم الله كما فعل في أحداث سابقة قويت فيها معنوياتهم وشاع ذكرهم. وعبر عن تخوفه من التخاذل في هذا الظرف، حتى لا يتمكن عدو الله من السيطرة على باب المندب والمخا وتلك الأماكن، وما قد يترتب على ذلك من إذلال للجميع شرقًا وغربًا، وكبح للدعوة إلى الله عز وجل.

ودعا الحجوري رجال اليمن إلى سرعة إمداد الجبهات، التي سيثبت الله فيها المؤمنين كونها سنة الله في خلقه، مستدلاً بآيات من القرآن وأحاديث نبوية. وحث على الاستعانة بالله وتثبيت إخوانهم كما وعد الله، داعيًا رجال السنة إلى عدم الاطمئنان إلى الحوثي، وتحقيق النصر أو الشهادة.

وأكد الحجوري على ضرورة تحريض المؤمنين، آملاً تحرك جميع الأولوية، قائلاً: “وأملنا في الله عز وجل وفي من يسمع هذا الكلام، أن تتحرك جميع الأولوية شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا بما أوجب الله عليها، ويتحرك الشعب اليمني، أهل السنة وغيرهم”.

وأشاد بقوات العمالقة، وطلاب الدعوة السلفية، وقوات الطوارئ، ودرع الوطن، والقبائل، والسلفيين المتطوعين.

وحذر من التراخي قائلاً: “ما يجوز التراخي والتخاذل والانتظار”، داعيًا إلى ضرب الحوثيين برًا وجوًا وبحرًا، “فإن الكارثة على الجميع إن لم يقم على هؤلاء الهمج الذين يطمعون في إهانة وإذلال وتدمير البلاد”.

واختتم فضيلة الشيخ الحجوري كلمته، التي استمرت لأكثر من سبع دقائق وتم تحميلها في الموقع لمن أراد سماعها، بالقول: “إياكم والضعف والتباطؤ الذي دمر البلاد”. وحذر من البيعات والمكايدات، وحذر من الصلح مع هذه الجماعة، مؤكدًا أن “نصرة الدين، ومن مات مات شهيدًا، ومن عاش عاش كريمًا”.

وذكر تجربة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد، مستدلاً بآية من القرآن الكريم تجاه المرجفين، داعيًا إلى العمل بقوة، والاستعانة بالله، ووقفة جادة من الجميع.


قراءة الخبر كامل من المصدر